تصنيع سبوتنيك في لبنان يتخطى العراقيل

حتى اللحظة الراهنة، لا تزال نسبة الناس الذين تلقحوا بحدود 13%، على ما تقول الدكتورة رويدة دهام، نائبة رئيس شركة «أروان» للصناعات الدوائية. وهي نسبة خجولة مقارنة ببعض دول الجوار، على الأقل.

أما الأسباب هنا، فليست لوجستية، وإنما «خارجية» تتعلق بأمرين أساسيين: أوّلهما كمية ما يحصل عليه لبنان من لقاحات. وهي كمية غير كافية، حسب ما يؤكد وزير الصحة العامة، حمد حسن، مراراً، وثانيهما «عرقلة» بعض المحاولات لإنتاج اللقاح محلياً. صحيح أنه في الفترة الأخيرة، بدأت تنضج بوادر توقيع اتفاق ما بين المؤسسة الروسية المصنّعة للقاح «سبوتنيك» وشركة «أروان» للصناعات الدوائية بهدف تصنيع اللقاح الأخير محلياً، إلا أنه كان من المفترض «أن يحصل ذلك قبل فترة»، على ما يقول وزير الصناعة، عماد حب الله، الذي كان راعياً للمحادثات بين الشركة والجانب الروسي. وإذ يشير الأخير إلى أن المحادثات اليوم بين الفريقين «باتت في مرحلة الأسعار»، إلا أن «هرطقات بعض التجار المتضررين من التصنيع في لبنان حاولت عرقلة المفاوضات مع شركة أروان»، مؤكداً في الوقت نفسه أن «التوقيع بات قريباً».

تؤكد دهام واثقة بأن تكون المحطة الأخيرة لتوقيع الاتفاق الأسبوع المقبل، على أن «يدخل بعدها لبنان رسمياً في مجال تصنيع اللقاح».
واستناداً إلى الاتفاق، تشير دهام إلى أن المطلوب من «أروان» هو تصنيع 60 مليون جرعة سنوياً، أي ما يعادل 12 مليون قارورة. حاجة لبنان، بحسب دهام، لا تتخطى الـ6 ملايين، فيما الباقي سيكون «صناعة تصديرية».

وبعيداً عن مسألة الإنتاج، تتريّث الشركة في الحديث عن سعر اللقاح، ريثما يصبح «الفول بالمكيول». مع ذلك، تضع دهام بعض التقديرات، مشيرة إلى أن الكلفة «أكيد رح تكون أقل من الكلفة التي طُرح فيها لقاح سبوتنيك في السوق اللبنانية»، وتحسبها ما بين «25 أو 26 دولاراً أميركياً» للجرعتين.

صحيفة الأخبار

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق