صدّروا ملايين حبوب الكبتاغون بالثلاجات إلى السعودية

بناء على كتاب مرسل من سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان الى المدير العام لقوى الأمن الداخلي تفيد فيه أن السلطات السعودية تمكنت من ضبط كمية مليونين و٦٠٠ ألف حبة كبتاغون داخل ٦ ثلاجات لحفظ اللحوم مرسلة من لبنان، بإسم إحدى شركات التجارة والمقاولات وبواسطة شركة شحن مركزها لبنان، وأن الحبوب مخبأة بطريقة إحترافية داخل عواميد الألومنيوم المجوّف والمعّد كهيكل داخلي للثلاجة، وأن خط سير الشاحنة هو لبنان- بور سعيد- جبل علي- ميناء الدوحة وصولاً الى السعودية براً، وأن المتورطين في هذه العملية، أحدهم سوري مقيم في لبنان وهو ملقب بأبو خالد، وله شريك سوري ملقب بأبو مشعل مقيم في تركيا، إضافة الى شركاء آخرين مقيمين في لبنان، وقد بلغت القيمة السوقية للحبوب المخدِرة المضبوطة بنحو ٣٠٠ مليون ريال قطري.

مكتب مكافحة المخدرات باشر تحقيقاته حيث تبيّن، بالإستماع الى صاحب شركة الشحن المدعو نبيل.ج، أنه قام بشحن ٦ ثلاجات لصالح شركة التجارة والمقاولات، وأن الوسيط يدعى رودي.ن الذي أفاده بأن مصدر الثلاجات هو سوريا، وهو استلمها من المتهم أحمد.ط سائق الشاحنة التي نُقلت على متنها، مضيفاً أنه كان يستوفي المال من رودي الذي لم يلتقِ به أبداً، من خلال حوالات مالية كان يرسلها اليه عبر مراكز تحويل مالية، وأن مركز الشركة بحسب بوليصة الشحن هو الدوحة وصاحبها يدعى محمد.خ.ح، مؤكداً أنه قام بعمليات شحن عدة لصالح الشركة الى قطر واليمن ومصر، نافياً علمه بحقيقة محتوى البضائع التي شحنها.

ومن خلال تحليل الإتصالات الجارية عبر رقم أبو خالد، تبيّن تواصله مع أرقام لبنانية وقطرية من بينها رقم أحمد.ح.خ الملاحَق سابقاً بقضية تهريب حبوب كبتاغون، كما تبيّن تواصل رودي مع حيدر.م الذي يعمل في مجال الشحن في مطار بيروت والمخلص الجمركي نبيل.ج وسائق الشاحنة، ومن خلال ربط الإتصالات، تبيّن وجود تواصل مع المتهمين محمد.ش وعلي.س.

وبعد توقيف علي من قبل مكتب مكافحة المخدرات، أفاد بأن المتهم قاسم.ح إتصل به عارضاً عليه العمل في مجال تهريب حبوب الكبتاغون الى الخارج لصالح المتهم محمد.ق الملقب بأبو جاسم مقابل مبالغ مالية عن كل عملية، وقد قبِل العرض ونفذ عمليات تهريب عدة حيث كانت مهمته التنسيق مع شركة الشحن العائدة لنبيل.ج، منتحلاً إسم رودي ومستعملاً أرقاماً خليوية عدة، كما تعرّف الى أبو جاسم الذي كان يؤمن حبوب الكبتاغون من المحكوم عليه علي.م الذي يملك معملاً لتصنيعها.

المتهم علي.م إعترف خلال التحقيقات الإستنطاقية أنه اشترك بثلاث عمليات تهريب حبوب الكبتاغون الى اليمن إحداها داخل قطع تبديل حفارات، ثم عملية تهريب الى قطر داخل “بيستونات”، وأخرى الى مصر داخل الآت غسيل صناعية، وأن عمليات حشو الحبوب داخل المعدات كانت تجري في مخرطة يملكها قاسم.ح في البقاع.

هيئة محكمة الجنايات في بيروت، وبعد سماع مطالعة النيابة العامة الإستئنافية، حكمت بالإتفاق بتجريم المتهمين علي وقاسم ومحمد.ق ومعتصم بالله وبسام ومحمد.ش وعثمان بمقتضى جناية المادة ١٢٥ مخدرات وبإنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة بحقهم وتغريم كل واحد منهم مبلغ خمسين مليون ليرة لبنانية، وبتجريد محمد.ش وعثمان من حقوقهما المدنية وإعتبارهما فاريَن من وجه العدالة والتأكيد على إنفاذ مذكرة إلقاء القبض بحق كل منهما، وتخفيف العقوبة سنداً للمادة ٢٥٣ عقوبات بالنسبة الى الخمسة المشار اليهم الى خمس سنوات والغرامة الى خمسة ملايين ليرة.

وجاء الحكم وجاهياً بحق علي وقاسم ومحمد.ق ومعتصم بالله وبسام، وغيابياً بحق محمد.ش وعثمان.

لبنان24

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق