المشنوق: إعتذار الحريري مقابل إستقالة عون… ولا حكومة قبل الصيف

تمّ الحديث معي بموضوع رئاسة الحكومة مرّتين من جهات داخلية وخارجية

بهاء بعد 15 سنة تذكّر صلته السياسية بوالده وبلبنان، وأتى ليثأر من أخيه

طالب النائب نهاد المشنوق بإطلاق “معركة الاستقلال الثالث لتحرير لبنان من الاحتلال السياسي الإيراني لقرار الدولة اللبنانية”، ودعا إلى “إطلاق جبهة سياسية وطنية تقف إلى جانب البطريرك بشارة الراعي”. وخلال حوار تلفزيوني على قناة الحرة مع الزميلة ليال الإختيار أكّد أنّ “لا حكومة قبل منتصف الصيف المقبل”، ودعا رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى عدم الاعتذار، واضعاً معادلة: “الاعتذار مقابل الاستقالة”: “لن يعتذر إلا في حالة استقالة رئيس الجمهورية”. كذلك دعا إلى الاتفاق على “استراتيجية دفاعية وطنية”، موضحاً أنّ “تظاهرات يوم السبت قد يكون الجزء الأكبر منها تابعاً لـللثنائي الشيعي.

وسأل: “هل قُتِلَ جو بجاني لأنّه صوّر الشاحنات التي كانت تنقل الأمونيوم من مرفأ بيروت إلى سوريا؟”.

المشنوق أكد أنّ “القتلة محترفون ويبدو أنّهم مُرتاحون ومدرّبون، ومن الواضح من كلام زوجته أنّها شاهدت صوراً لم نَرَهَا، ولم نعرف طبيعتها”. وكشف عن “آلية معروفة تمّ بموجبها نقل 2250 طنّاً من المرفأ”، وسأل: “من يستطيع أن يدخل شاحنات إلى المرفأ ويخرج الأمونيوم من فتحة طولها 3.5 أمتار في العنبر رقم 12، وعرضها 60 سنتمتراً، طوال 7 سنوات؟”.

وأردف أن هناك قوة سياسية وأمنية موجودة تحمي هذه العملية وهذه الآلية، وترشي موظفين أو مدراء كباراً للسكوت عن هذا الموضوع،. ما حصل في مرفأ بيروت ليس إهمالاً.. وإلا فليخبرونا ماذا يقول تقرير FBI وأين التقرير الفرنسي؟ وأين هي صور الأقمار الإصطناعية؟”.

وأضاف وزير الداخليّة الأسبق، “لا يريدون لأحد أن يقول إنّ إسرائيل قامت بهذه العملية لأنّ ذلك يجعلها أمام جريمة ضدّ الإنسانية قد تحوّلها إلى محاكم دولية، وهذا سيحرج الحزب لأنّه سيكون مُطالباً بالردّ العسكري المتوازن”.

وطالب المشنوق، بـ”تحقيق دولي مستقلّ”، قائِلًا: “كنتُ أوّل من طالب به بعد تفجير المرفأ، لكن من دون الأميركيين”.

واعتبر أنّ “الحملة الدولية الموجّهة ضدّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بهدف دفعه إلى أن يسلّم الداتا كاملة عن كل الطبقة السياسية وعن كل التحويلات، لأن هناك رغبة دولية بكشف كل هذا النظام وإسقاطه من أوّله الى آخره”. وأعلن أنّه لن يترشح إلى الانتخابات النيابية وفق القانون الحالي. واعتبر أنّ “المفاضلة بين سعد الحريري وبهاء الحريري ليست منطقية. بهاء بعد 15 سنة تذكّر صلته السياسية بوالده وبلبنان، وأتى ليثأر من أخيه ولم يقدّم نفسه كسياسي “ويللي ما فيه خير لأخيه ما فيه خير للناس”. وكشف أنّه “تمّ الحديث معي بموضوع رئاسة الحكومة مرّتين من جهات داخلية وخارجية، وطبعاً الأمر غير وارد، وقلت مراراً إنّني لا يمكن أن أقبل الرئاسة من دون رضى جمهور رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري”.

الحرة + نداء الوطن (بتصرف)

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق