جمود في سوق الدولار بانتظار ارتفاعه

لدى سؤال صرّافٍ في منطقة الغبيري عن حركة البيع والشراء لديه، أجاب أنّ الحركة خفيفة جداً اليوم وشبه معدومة، فالناس لا يصدّقون أنّ سعر الدولار قد يتراجع أكثر، وينتظرون أن يعاود ارتفاعه ليصرفوا دولاراتهم على السعر العالي. وكثير من الناس باتوا يشعرون أنّ لعبة الدولار تستنزف دولاراتهم و”تشلّحهم” أموالهم. أمّا أمس، فيروي الصرّاف أنّ الناس جميعهم صرفوا من دولاراتهم خوفاً من تراجع إضافي بسعر الصرف.

“لا سامح الله مَن يروّج للأسعار الخاطئة”، وهم، وفق الصراف، مشغّلو تطبيقات سعر الصرف اليومي في السوق السوداء، فالناس يصرفون وفق الأرقام التي تقدّمها هذه التطبيقات لأنّه لا سعر رسمياً للدولار. ومن هذه التطبيقات يذكر: Lebanon prices, usd market, saraf Lebanon, وغيرها.

ويفيد أنّهم كصرافين، يخسرون جراء ما يحدث في السوق، إذ اشترى أمس هذا الصراف الدولار بـ 7300 وباعه اليوم بـ 6900 ليرة، و”المافيات تخفّض من سعر الصرف كي يدفعوا الناس لبيع دولاراتهم، ويرفعون بعد ذلك السعر مجدداً”.

ويضيف الصراف أنّ الجو السياسي يؤثّر بشكل مباشر على سعر الصرف، فمع الاقتراب من موعد الاستشارات النيابية، انخفض سعر صرف الدولار، وإذا ما تعثّر الحريري سيرتفع مجدداً.

ولدى محلّ صيرفة في منطقة مار الياس، يقول الصرّاف إنّ هناك جموداً كبيراً في سوق الصرف، بدأ منذ أمس. وذلك يعود برأيه، إلى تراجع سعر صرف الدولار بحوالى أكثر من 2000 ليرة، فالناس احتفظوا بدولاراتهم بانتظار ارتفاع سعره مجدداً. وأحدث تكليف الرئيس الحريري خضة إيجابية في سوق الصرف، ومع التأليف قد يتراجع الدولار ليصل حتى 6500 ليرة.

النهار

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق