الـ online هو الفائز في انتخابات الـ LAU جبيل!

أعلنت جميع الاحزاب انتصار “مرشّحيها” في الانتخابات الطالبية في الجامعة اللبنانية الاميركية.

“القوّات” باركت لنفسها الانتصار العظيم.. و “الحركة” أصدرت بيانًا بشأن فتحها المَبين.. و “الثورة” زفّت خبر “اكتساحها” الانتخابات ورميها مرشّحي الاحزاب لأول مرّة خارج المجالس الطالبيّة.

وفي الحقيقة، كلّهم يكذبون.

بعد الاعلانات المتكررة عن الانتصارات في الانتخابات تواصلت “السياسة” مع عميد الطلاب في حرم الجامعة في بيروت الدكتور رائد محسن. محسن “الجامد” في حديثه معنا عادةً سمعنا ضحكته للمرّة الاولى اليوم حين زفّينا له خبر الانتصارات في محاولة منّا لنبارك للجهة التي انتصرت حقيقةً.

وأكّد عبر موقعنا أنّ الانتخابات في الجامعة تطال عدّة مجالات، ولا واحد منها سياسي أو حزبي. مع أنّ في الجامعة العمل الحزبي مسموح. لكنّ المجلس الطلابي لا يتدخّل في الشؤون الحزبية.

بل يطال عمله ملفّ الاقساط ومصلحة الطلاب والمكتبة والميزانية والمساعدات المالية.

بعض الطلاب منتظمون في أحزاب وحركات سياسيّة، لكنّ الادارة تنظر للطلاب على أنهم طلاب، لا حزبيين او ناشطين. لأنّ المسائل التي يتعاطون بها هي مسائل تخصّ الجامعة لا تخصّ المسائل الوطنيّة.

واللجان المذكورة أعلاه تتألّف من طلاب. لا يناقشون في هذه اللجان سلاح المقاومة ولا الحياد ولا أي تفصيل على الصعيد الوطني.

فهي عليه، لجان لا تعالج المسائل الحزبيّة.

أمّا عن ادّعاء الاحزاب بالفوز في هذه اللجان والانتخابات، أعلن محسن أنّ هذه الاحزاب تدّعي فوزها بكلّ الانتخابات في مختلف الجامعات. تركّز على الـ LAU لأنها اولى الجامعات التي تفتتح موسم الانتخابات الطلابية. وأضاف:”آظنّ أننا الجامعة الوحيدة هذه السنة التي نظّمت انتخابات طلابية لأنّ آلية الانتخابات ONLINE. وهي تفعل ذلك منذ خمس سنوات”.

واستطرد قائلاً:”الخبرة بالانتخابات الonlinيّة التي لم يسجّل فيها أي خطأ على مدى السنوات الخمس الماضية، يقدّم الـ LAU على الجامعات الاخرى من حيث الانتخابات الطلابية خصوصًا في فترة الحجر والكورونا”.

ثمّ عاد ليبرّر تبنّي الاحزاب الانتصار بالانتخابات، فرجّح أن يكون السبب هو أنّها تسعى لإثبات أنها موجودة على الساحة، وترى بانتخابات الـ lau أنّ هذا هو النموذج الانتخابي خاصةً للذين يطالبون بانتخابات نيابية مبكرة، وأنّهم يحاولون تصوير أنه على صورة انتخابات هذه الجامعة ستكون نتيجة الانتخابات المبكرة، وعمّا اذا كان التصوّر صحيحًا أم فلا أستطيع أن أحسم”.

وأضاف على سبيل التوصيح أنّه “عندما ينتخب الطلاب ممثليهم فهم ينتخبونهم على أساس اقتراحاتهم ومشاريعهم على صعيد ملفات جامعية داخلية وليس على مسائل وطنية”.

عليه،ختامًا، قاعدة “اكذب اكذب حتّى يصدّقك الناس” لم تعد مجرّد مثل شعبي، بل صارت نمط عمل بعض الاحزاب حقيقةً حتّى في حرم الجامعات وليس فقط في العمل السلطوي او السياسي..

موقع السياسة اللبناني

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق