القصة الكاملة لباخرة البنزين المجهولة في الزهراني

 

رست سفينة محمّلة بمادة البنزين قبالة شاطئ الزهراني جنوب لبناِن منذ يومين. بعد ذلك أكدت المديرية العامة للنفط – إدارة منشآت النفط في بيان، عدم علمها بالباخرة الموجودة قبالة الزهراني في المياه الإقليمية اللبنانية، وأنها تجهل مصدرها، مشيرة إلى أن استيراد المشتقات النفطية لصالح المنشآت “يتم استنادا إلى المناقصات التي تجريها لجنة مختصة بتكليف رسمي وفق الأصول، وبالتالي فإن الباخرة الآن قيد التحقيق لدى الجهات المختصة”.

وأفادت معلومات الجديد أن باخرة محملة بمادة البنزين دخلت المياه اللبنانية باتجاه منشآت الزهراني وهي غير معروفة الهوية، وتبين أنها لم تأت بناء على طلب أي جهة رسمية أو أي شركة خاصة، وفي وقت لاحق أوضحت أن الباخرة قادمة من اليونان.

الـmtv كشفت في تقرير للإعلامي “نخلة عضيمي” لغز السفينة الشبح اللقيطة في الزهراني ومُخططًا جهنميا لتهريب 4 ملايين ليتر من البنزين الى سوريا.

وأوضح التقرير أن السفينة jaguar S محمّلة بالبنزين بوزن قدره  2987 طنًا بما يعادل 4 مليون ليتر، مشيرا إلى أن هناك لغزًا وراء الباخرة التي وصلت الى الزهراني في 25 ايلول ويُظهر تحرّكها أنها أبحرت باتجاه طرابلس 25 ميلا، ثم عادت الى محيط الزهراني في 27 أيلول وها هي راسية في الزهراني تتنظر من يفرغها”.

وأضاف: “وفق إدارة الجمارك ولدى التدقيق في المانيفست وبوليصة الشحن والعلم والخبر المقدّم من الوكيل البحري تبين عدم وجود شركة مستوردة للبضاعة الموجودة على متنها، كما أن الشركات المستوردة للمحروقات تبرّأت منها وكذلك منشآت النفط، فلمن تعود”؟

وكشف التقرير أنه وأثناء البحث أظهر المانيفست لمفزرة الجمارك في الجنوب أن  الباخرة التي ترفع علم “بنما” وبدلّت اسمها أكثر من مرة في السنوات السابقة، كانت وجهتها الأساسية الزهراني وآلاف أطنان البنزين هي لصالح شركة النعم السورية ومركزها حرستا دمشق، وقد انطلقت من اسطنبول في 15 أيلول الى كريت في اليونان لتتوجه بعدها الى لبنان وسط معلومات تشير الى ان تعبئتها تمت في منصة يونانية.

وتابع التقرير: “تبين أن شركة النعم السورية تتواصل مع نافذين في لبنان لإدخال شحنة البنزين الشبح عبر الأراضي اللبنانية كي تهرّب الى سوريا في إطار خطوة التفافية على قانون قيصر، ولهذا تم الاتصال بأحد الوكلاء البحريين في الشمال الذي طلب التواصل مع وكيل بحري في الجنوب”.

وعُلم أن قبطان السفينة الأجنبي تعهّد العودة الى تركيا وعدم الدخول الى سوريا تحت أي ظرف، لكن إدارة الجمارك كانت شديدة التدقيق بهذه الشحنة المشبوهة وخابرت مدعي عام الجنوب الذي طلب ان تعود الى المنصة التي تزوّدت منها بالبنزين، وحاليا الباخرة محجوزة مع كافة مستنداتها لحين صدور القرار من النيابة العامة، وشركة النعم السورية غائبة عن السمع.

وأشار التقرير إلى انه تم اكتشاف أن الباخرة دخلت سابقا إلى بيروت بيروت في 12 حزيران 2020  سائلا: “ماذا أفرغت وقتها”؟

شارت معلومات  للـLBCI أن التحقيقات في قضية الباخرة “jaguar S” تتركز حول معرفة سبب رسوها قبالة الزهراني وليس أي مرفأ آخر بعد التأكد من أن وجهتها سوريا

كما أكدت LBCI أن القضاء اللبناني يبقي الحجز على الباخرة “jaguar S” رافضا تصديرها الى تركيا بناء على طلب وكيلها منعا لتعريض لبنان لعقوبات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق