هؤلاء من اغتصبوا وأحرقوا إبنة برج البراجنة لكن ما هي الدوافع؟

هزّت جريمة اغتصاب وإحراق ابنة الـ 14 عاماً في أحد المنازل بمنطقة برج البراجنة الرأي العام اللبناني، فيما تضاربت المعلومات حول الأسباب ودوافع المجرمين ممن شاركوا بهذه الجريمة المروّعة.

واشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي أمس بخبر اغتصاب وحرق ابنة ال 14 عاما زينب الحسيني.
وتضاربت المعلومات عن حجم تورط كل منهم، في ظل عدم كشف الجهات الأمنية التي باشرت التحقيقات أية معلومات جديدة.
الا أن الثابت حتى الآن بحسب روايات الجيران أن زينب هي ضحية هؤلاء الوحوش، ضحية الفلتان الأمني، حيث الجريمة بحق الانسانية باتت سهلة ومهنة ممتهنة ولا من رقيب أو حسيب.

وفي ظل غياب التصريحات الرسمية من الجهات الأمنية، اختلفت الروايات حول هذه الجريمة، حيث تكشف إحدى الروايات انه تم اغتصاب زيب من قبل ثلاثة أشخاص ومن ثم تم تكبيلها وإحراقها من أجل محي آثار الجريمة، فيما انتشرت رواية أخرى تقول أن زينب هي حبيبة أحمد السباعي، وسبق أن هربت من منزل ذويها لأسباب مجهولة والتجأت الى بيت أحمد، وكانت تجهل أن لا أحد موجوداً في البيت، فيما ذكر آخرون ممن يعرفون الأشخاص أن  سبيتي هو من قام بالجريمة بغياب أحمد، وأن سبيتي والشاب الآخر شركاء بالجريمة والمعلومات الأولية تشير الى أنهم كانوا مدمني مخدرات. 

كل الدوافع والأسباب تسقط أمام هذه الجريمة البشعة بكل تفاصيلها، فهي تدور في الضاحية الجنوبية وليس في شيكاغو أو في أي مكان آخر من العالم حيث ينعدم الأمن فيه، الأمر الذي يؤكد أن الأمن  بكل معانيه ، الاجتماعي والعائلي وليس فقط الغذائي والصحي بات على كف عفريت في لبنان، فماذا تفعل الأجهزة الأمنية؟ وإلى متى؟ 


وطالب ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي بإعدام مرتكبي هذه الجريمة والمشاركين بها، وإنزال أشد العقوبات بهم. ومنهم من قال أن الاعدام قليل عليهم بل يستحقون أن يموتوا بنفس الطريقة والأسلوب،  ليكونوا عبرة لكل  من تسوّل له نفسه الاعتداء على الناس بهذا الشكل الشنيع، الذي لا يقبله عقل ولا دين ولا مذهب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق