هل تعود أزمة المولّدات الخاصة إلى الواجهة؟

عن الدولية للمعلومات

بين الفينة والأخرى يعود أصحاب المولدات الخاصة لإبتزاز المواطن رغم الأتفاق الأخير مع وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر الذي رفع لهم سعر الكيلو واط على اساس الدولار بـ 8 آلاف ليرة لبنانية والآن يختبئون بحجة إنقطاع المازوت رغم ان معظمهم من المحميين بالأحزاب ويتلقون المازوت من بعض المحزبين المنتفعين من تخزين المازوت. 

 رغم جذب كارثة 4 آب لكلّ الأنظار وتصدّرها قائمة الاهتمامات والأولويات، إلا أن ذلك لا يعني أن الأزمات التي كان يعانيها لبنان ما قبل انفجار المرفأ زالت، لا سيّما تلك التي تتهدد القطاعات الحيوية ومنها الكهرباء، فصحيح أن أصحاب المولّدات توصّلوا إلى حلّ لفقدان مادّة المازوت من خلال الآلية الموضوعة بالتعاون مع الأمن العام، لكن مجرّد انقطاع مادّة المازوت يعيد الأزمة إلى الواجهة وسط التقنين القاسي لكهرباء الدولة، وفعلاً هذا ما كان على وشك الحدوث أمس، حيث تظّهرت بداية أزمة محتملة في عكار والبقاع والجنوب…

وفي السياق، شرح رئيس تجمّع أصحاب المولّدات الخاصة عبدو سعادة لـ “المركزية” أن “الأزمة بدأت تلوح أمس من أفق عكار وطرابلس حيث رفع ما يفوق الـ 180 صاحب مولّد الصوت معلنين نيّتهم التصعيد وإطفاء محرّكاتهم بسبب فقدان مادّة المازوت. بناءً عليه، حاولنا تدارك الأمر فتواصلت مع وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر ونقلت إليه هواجسهم، ووعدنا أن المازوت سيسلّم اليوم للسوق وهذا ما حصل بالفعل حيث أكّد مدير عام منشآت النفط في الزهراني أن المصفاة سلّمت 4 مليون ليتر مازوت للتجار و3 مليون ليتر بنزين. وهناك معلومات تترد، لكن غير مؤكّدة بعد، عن تسليم منشآت طرابلس 5 مليون ليتر مازوت، في انتظار أن تتسلّم المولّدات بدورها حاجاتها من التجار”.

وإذ تخوّف من “تخزين التجار لهذه الكميات”، طالب سعادة “المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بإبقاء الموضوع في دائرة عنايته والاستمرار في تسليم البضائع تحت مظّلة الآلية المتّفق عليها، أي تسليم أصحاب المولّدات حاجتهم من المازوت مباشرةً من المنشآت تحت إشرافه، حفاظاً على الشفافية ولقطع الطريق أمام نيّة بعض التجار تخزين المازوت، خصوصاً وأن هذه التجربة أثبتت نجاحها وحلّت الأزمة بسرعة المرّة الفائتة”. وأكّد أن “لا أزمة طالما المازوت متوافر في السوق والأمن العام يشرف على عمليات التسليم للمادّة على أمل ألا نصل إلى أي مشكلة”.

وبعد إعلان العراق، عقب الانفجار، عن تقديمه مساعدات نفطية إلى لبنان وتحديداً إلى معامل الكهرباء، أفادت مصادر في السفارة العراقية في بيروت بأن “الحكومة العراقية ملتزمة بتقديم المازوت المجّاني، وستُرسل بشكل متواصل الصهاريج من طريق البرّ، وسيستمر المازوت العراقي بالتدفّق الى لبنان للأشهر الثمانية المقبلة، وذلك كمساعدة من العراق للبنان الشقيق المنكوب جرّاء انفجار المرفأ”. وختم سعادة متسائلاً عن “سبب التقنين الكبير لكهرباء الدولة، في حين يأتي الفيول من العراق لتغذية معامل الكهرباء؟”.

الوكالة المركزية

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق