أوروبا وأميركا تطالبان تركيا بـالإفراج عن الناشط كافالا

جدّد مجلس أوروبا اليوم الجمعة، دعوته إلى الإفراج الفوري عن رجل الأعمال والمدافع عن حقوق الإنسان عثمان كافالا، بعد قرار نهائي من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يدين تركيا بسبب اعتقاله “لإسكاته”.
وأعلنت المنظمة في بيان أن “لجنة وزراء مجلس أوروبا حثّت تركيا على ضمان الإفراج الفوري عن رجل الأعمال”.

كما دعت وزارة الخارجية الأميركية السلطات التركية إلى إطلاق سراح الناشط في مجال حقوق الإنسان عثمان كافالا، الذي أمضى هذا الأسبوع نحو ألف يوم في السجون التركية دون إدانة.

ودعا البيان الأميركي أنقرة إلى الامتثال بالتزاماتها بالعدالة وسيادة القانون وإطلاق سراح عثمان كافالا، مع السعي إلى إيجاد حل عادل وشفاف وسريع لقضيته.

واعتُقل كافالا في 18 أكتوبر(تشرين الأول) 2017 في اسطنبول، وسجن بتهمة محاولة قلب نظام الحكم لدعمه الاحتجاجات المناهضة للحكومة في 2013.

وفي ديسمبر(كانون الأول) 2019، اعتبرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أن احتجازه كان في غياب الوقائع والمعلومات والأدلة، وأن التدابير المتخذة ضده تهدف إلى إسكاته، ومعه كل المدافعين عن حقوق الإنسان، وطلبت الإفراج عنه فوراً.

وأصبح قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قطعياً في 11 مايو(أيار) الماضي، عندما رُفض استئناف السلطات التركية.
وفي فبراير(شباط) 2020، برأت المحاكم التركية كافالا وأمرت بالإفراج عنه، ولكن وقبل أن يغادر السجن بعد أكثر من عامين، أُودع السجن مجدداً في إطار تحقيق آخر بتهمة محاولة الانقلاب التي استهدفت أردوغان في يوليو(تموز) 2016.

ثم صدرت ضده مجموعة ثالثة من التهم في 9 مارس(أذار) الماضي، ولتأكيد استعجال الوضع، أعلنت لجنة وزراء مجلس أوروبا بالفعل نيتها استئناف النظر في القضية خلال الاجتماع المقبل المقرر من 29 سبتمبر(أيلول) الجاري إلى 1 أكتوبر(تشرين الأول) المقبل.

فرانس 24 – أ ف ب + سكاي نيوز عربية

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق