طبخة الحكومة على النار وعون يتجه لاختيار شخصية من المجتمع المدني؟

 

علمت “النهار” أن اجتماعاً سيعقد في الساعات المقبلة يجمع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تكتل “لبنان القوي” النائب جبران باسيل. ومن المرجح انهما سيتابعان ما بحثه بري في قصر بعبدا بغية تذليل الصعوبات التي تواجه عملية التأليف وتهيئة الأجواء الهادئة قبل عودة الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون إلى بيروت في أوائل أيلول المقبل.

وتقول جهات متابعة لـ”النهار” إن أي تأخير في إتمام عملية تأليف الحكومة وسط كل هذه الضغوظ الدولية ولا سيما من طرف الفرنسيين لا تصب في مصلحة أي جهة سواء كانت في 8 أو14 آذار أو خارجهما، ولا سيما أن الأمور تتجه نحو الأسوأ والتي ارتفعت سخونتها أكثر بعد تفجير مرفأ بيروت وما جره من خسائر في الأرواح فضلاً عن الخسائر الاقتصادية والمادية التي أصابت مجموعات كبيرة من القاطنين في الأشرفية وضواحيها ومناطق بيروتية أخرى.

وفيما اكدت معلومات لل”ال بي سي آي” ان تكليف رئيس الحكومة المقبل سيتم قبل عودة الرئيس الفرنسي الى لبنان مطلع الشهر المقبل، أفادت معلومات قناة “الجديد” أن اتصالا جرى بين ماكرون وأحد الأقطاب السياسية أبلغه فيه ضرورة الاتفاق على اسم رئيس حكومة، وقالت إن اتصال ماكرون جاء في ظل رفض فرقاء اساسيين تكليف الرئيس الحريري وهم التيار الوطني الحر والقوات والاشتراكي مع ما يمثلون من امتدادات خارجية وعلاقات دولية.

وكشفت “الجديد” أن رئيس الجمهورية ميشال عون يتجه الى تكليف شخصية تُعد من المجتمع المدني وطرح اسمين تردد أنهما من الجسم القضائي.

وعلمت القناة أن الفرنسيين أعادوا طرح اسم نواف سلام لرئاسة الحكومة وهذا ما يشير الى أن مسار التكليف والتأليف ما زال طويلاً.

وكانت “الجديد” قد افادت بأنّ اللقاء بين بري وباسيل ممكن وغير مستبعد وليس هناك عقبات أمام هذا اللقاء ومن الممكن أن يتمّ في وقت قريب.

وأشارت إلى أنّ مبادرة الرئيس بري ترتكز على الاتصالات والمشاورات التي يقوم بها للاتفاق على برنامج إصلاحي موحّد للحكومة.

الوكالة المركزية

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق