دياب يستقيل بخطاب يعرّي الطبقة الحاكمة: الفساد أقوى من الوطن

أعلن رئيس الحكومة حسان دياب اليوم استقالة الحكومة قائلاً: حمى الله لبنان

زوّروا الوقائع وشوهوا الحقائق وارتكبوا الكبائر لأنهم يعرفون أن نجاح الحكومة يعني تغيير هذه الطبقة

بيننا وبين التغيير جدار كبير جداً تحميه طبقة تتحكم بمفاصل الدولة

كل ما يهمنا هو انقاذ البلد وتحملنا الكثير من أجل ذلك لكن الأبواق المسعورة لم تتوقف

لقد حاولوا رمي موبقاتهم على الحكومة وتحميلها مسؤولية الانهيار والدين العام

هم المأساة الحقيقية للشعب اللبناني وهؤلاء لم يقرأوا ثورة اللبنانيين التي كانت ضدهم

كان يفترض أن يخجلوا من أنفسهم لأن فسادهم أنتج الكارثة

البعض لا يهمه سوى تسجيل الانتصارات السياسية والخطابات الشعبوية

نحن أمام مأساة كبرى وكان يفترض من القوى الحريصة على البلد أن تتعاون احتراما لأحزان الناس

منظومة الفساد أكبر من الدولة وهي تكبلها وهناك خطر من كوارث أخرى بحماية الطبقة المتحكمة بمصير البلد

الكارثة التي ضربت اللبنانيين حدثت نتيجة الفساد المزمن في الدولة والادارة

منظومة الفساد أكبر من الدولة والدولة مكبلة بالمنظومة ولا تستطيع مواجهتها او التخلص منها وانفجر أحد نماذج الفساد في مرفأ بيروت.

▪️حجم المأساة أكبر من أن يوصف لكن البعض لا يهمه من كل ما حصل إلا تسجيل النقاط السياسية والخطابات الشعبوية الانتخابية.

كان يفترض أن يخجلوا لأن فسادهم أنتج هذه المصيبة والله أعلم كم مصيبة موجودة تحت عباءة فسادهم والمطلوب تغييرهم لأنهم هم المأساة الحقيقية للشعب.

‏ الثورة كانت ضدهم لكنهم لم يفهموها جيدا استمروا في ممارساتهم وحساباتهم لكن المفارقة الأكبر أن هؤلاء حاولوا تحميل هذه الحكومة مسؤولية الهدر والإنهيار وبذلت هذه الحكومة جهدا كبيرا لوضع خريطة طريق لإنقاذ البلد

كل وزير أعطى أقصى ما عنده من حرصنا على مستقبل البلد ولا مصالح شخصية لدينا وتحمّلنا الكثير من حملات التجني ورفضنا استدراجنا إلى سجالات عقيمة.

‏اليوم وصلنا إلى هذا الزلزال الذي ضرب البلد مع كل تداعياته وهمّنا الأول التعامل معها بالتوازي مع تحقيق سريع لا تسقط فيه الكارثة بمرور الزمن ونحتكم لرغبة الناس بالمحاسبة والتغيير الحقيقي وإلى دولة تحترم أبناءها.

أمام هذا الواقع نتراجع خطوة إلى الوراء للوقوف مع الناس كي نخوض معركة التغيير معهم ونريد فتح الباب أمام الإنقاذ الوطني لذلك أعلن استقالة هذه ‎الحكومة

وكالات

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق