استنفار عسكري على الحدود الجنوبية وصواريخ إسرائيلية حارقة.. التصعيد حتمي

يبدو أن المشهد على الحدود اللبنانية مع اسرائيل بدأ يعكس سخونة، واحتداداً بعد الغارات الاسرائيلية الأخيرة على جنوب دمشق. فقد أعلنت اسرائيل اليوم  عن تدريبات عسكرية وقامت بإطلاق قذائف حارقة على سهل المجيدية على الحدود الجنوبية للبنان.

وكتب الإعلامي سامي كليب على صفحته على تويتر أن القناة 12 الإسرائيلية أفادت اليوم “أن هناك استنفار عالي الوتيرة في الشمال، وحزب الله يرفع درجة الاستنفارعلى الحدود، ويرسل تهديدات تترافق مع نشاط خلية مضادّة للدبابات، تستعد لتنفيذ عملية مشابهة لتلك التي نُفذت مؤخراً، وذلك للردّ على هجمات اسرائيل ضد الحزب وقوات ايرانية في سورية”.

وأشار في تغريدة أخرى الى أن التصعيد العسكري يبدو حتمياً بعد سلسلة من الأحداث والمتغيرات الأخيرة على المستويين الاقليمي والمحلي وقال: “لاحظوا: “إتفاقية صينية-ايرانية تسمح لطهران باستخدام تقنيات تمنع اختراقها تكنولوجياً.
استعداد روسي لبيع طهران أسلحة بعد انتهاء رفع الحظر في أكتوبر.
إتفاقية عسكرية ايرانية- سورية.
هجمات إسرائيلية على إيران وعلى حزب الله في سورية.
إسرائيل تحاول منع إيران من تطوير النووي…التصعيد حتمي.

وكانت غارات اسرائيلية قد نفّذت مساء أمس الأول في جنوبي دمشق ضد أهداف سورية وإيرانية، راح ضحيتها 5 جنود للحرس الثوري الإيراني وأعلنت سوريا عن جرح 7 جنود فيها، فيما أفادت معلومات أن قتيل لبناني سقط لحزب الله في الغارات.

رصد أخباركم

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق