تجمّع علّ صوتك يطالب المسؤولين التحقيق بحريق معمل نفايات صيدا ومحاسبة الفاعلين

دعا تجمّع علّ صوتك المسؤولين وعلى رأسهم بلدية صيدا للتحقيق في حادثة احتراق المنطقة بسبب اشتعال معمل معالجة النفايات في صيدا، ومحاسبة المتسبّبين به، ووقف سياسة التلويث البيئي، معتبرة أن هناك تقصير في هذا الأمر.

وأصدر التجمّع بياناً مساء اليوم، قالت فيه التالي:

“يبدو أن الإنهيار البيئي إلى تسارع، النفايات تملأ الشوارع، والمكبّات إلى إقفال. وكل ذلك يعود إلى غياب خطط بيئية واضحة فيما تلتزم السلطات سياسة النهب من خلال الاتفاقات مع شركات لجمع ومعالجة النفاياتن هي على علاقة مع أركان السلطة. ولا يقتصر الفساد والنهب على السلطات المركزية بل ينتشر في كل مكان، وسط تجاهل أو تغاضي أو تواطؤ من السلطات المحلية.

إن ما حصل في صيدا ليل الأحد الفائت يثير الدهشة والاستغراب بسبب الحريق الهائل الذي أصاب المنطقة الملاصقة لمعمل معالجة النفايات، وهي منطقة تقع تحت مسؤولية البلدية مباشرة وتحوي متبقيات معمل المعالجة.

لقد تعدّدت الروايات عن أسباب اندلاع الحريق، البعض قال بسبب الحرارة المرتفعة ليلاً اشتعلت أكوام من بقايا الأشجار وألقش المكدسة في المكان وغيرها، ما يطرح السؤال: لماذا كل هذه البقايا موجودة هناك وقد تحولت إلى تلال واضحة؟. والبعض الآخر يقول انه تم تجميع نفايات محروقة من المدينة الصناعية وقد حوَت بقايا نفايات (جمر) ما زالت تحترق، السؤال: لماذا نقلت هذه النفايات الى هذا المكان وليس إلى معمل المعالجة؟ واذا كان الأمر كذلك لماذا امتدت الحرائق على هذا القدر من المساحة؟

والبعض قال، أن الحريق تم في متبقيات معمل المعالجة، وهي ما يقولون عنها نفايات خامدة فاذا كانت خامدة فكيف تشتعل؟

يبدو أن المسألة في مكان آخر. حتى اللحظة لم يصدر أي توضيح من المجلس البلدي لمدينة صيدا عما حصل، وهو الجهة المسؤولة عن السلامة العامة وأمن ومنع تلوث بيئة المدينة. وهي مسؤولة عن المكان الذي حصل فيه الحريق. هل صدر تقرير عن الإطفائية وماذا حصل مع عناصرها؟

وماذا عن آلات التصوير المركبة في المكان؟

وماذا أظهرت من تحركات مشبوهة؟ أم هي معطلة كما يحصل في كل مكان يراد فيه لملمة الموضوع وعدم محاسبة الفاعل ؟
والأكثر غرابة صمت مسؤولي وفعاليات ونواب المنطقة عما حصل ولم نسمع أي تعليق او تساؤل منهم جميعاً.

المطلوب إظهار حقيقة ما جرى ومحاسبة المسؤولين عن الحريق مهما علا شأنهم. لان هذه المحاسبة تضع حدا يمنع تكرار ما حصل. وعلى المجلس البلدي أن يضع الحقيقة بين أيدي المواطنين بديلا لما يتداوله بعض أعضاء المجلس على وسائل التواصل الاجتماعي.

أيضا أن ما حصل ليل الأحد الفائت يطرح مسألة أخرى قد تقدم عليها السلطات المسؤولة وهي نقل نفايات من بيروت وجبل لبنان إلى صيدا بعد الأول من آب القادم. وهنا ترتكب الجريمة الكبرى في حال محاولة تنفيذها، لذلك فإننا نحذر بلدية صيدا وهي الجهة المعنية بالسماح أو المنع من الأقدام على مثل هذه الخطوات وان تقف في وجه كل الضغوطات حفاظاً على سلامة وأمن المواطنين.

لذلك ،أننا في عل صوتك نطالب :
1- إجراء تحقيق واضح وشفاف عما حصل ليل الأحد الفائت وادى إلى الحريق الكبير ومحاسبة مسببيه.
2 – عدم استقبال نفايات من مناطق بيروت وجبل لبنان بعد الأول من آب.
3 – دعوة كل القوى المتضررة مما حصل وما قد يحصل للوقوف صفاً واحداً في وجه سياسة التلويث البيئي التي تعتمدها السلطات على جميع مستوياتها.

تجمع عل صوتك
صيدا في 22 تموز 2020.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق