بالصور إرتفاع ناري لأسعار القرطاسية… “من طلب العُلا دفع الغلا”

يخيّل للبعض، أن العامل الصحي المرتبط بكورونا، هو الوحيد الذي قد يحول دون عودة الطلاب الى المدارس. الّا أن هذا البعض، يبدو أنه لم يدخل مثلاً الى مكتبة ولم يرَ هول الارتفاع الحاصل في أرقام أسعار القرطاسية… وهذا ما أضاءت عليه مجموعة من الصور الواقعية التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، لعدد من الأغراض الأساسية لقرطاسية الأطفال المدرسية والتي تحوّل سعرها من مقبول أو مرتفع الى غير قابل للشراء!

وفي التفاصيل، يظهر في الصور مثلا قلم الحبر الذي تلزم بعض المدارس استخدامه في صفوف معينة، ارتفع سعره مما لا يتجاوز الـ20 ألف ليرة الى 90 ألف ليرة، ليكون بذلك قلماً يحاكي الخيال أو… الأزمات القلبية!

أما المبراة التي اعتاد الطلاب على شرائها بألف ليرة أو أقل ارتفع سعرها الى 9550 ليرة لبنانية، لتصبح بذلك بحاجة لتخصيص قسم من الراتب لشراء مبراة أو ممحاة لابنك، خصوصاً وأن سعر الممحاة شبه العادية أصبح 10 آلاف تقريباً، في حين أن الممحاة المميزة التي تغري الطفل بشكلها وألوانها باتت بـ28 لف ليرة.

هذا ولم نتطرق بعد لسعر الـ”تيب اكس” والقلم الملون الذي يتم تحديد الجمل فيه Marker highlighter !…

بالمختصر المفيد، أعزائي الأهالي الكرام، اذا كنتم تكافحون هذه الحياة القاسية لتمنحوا أطفالكم مستقبلاً زاهراً، اسمحوا لي أن الفت نظركم إلى ان أقساط المدارس وقدرتكم على دفعها في ظل الأوضاع الراهنة أصبحت شبه مستحيلة.والأوبئة التي تهدد حياة أبنائكم لا تزال حاضرة.

أما أسعارالقرطاسية المدرسية فهي تحتاج لرهن قطعة أرض أو منزل، في سبيل تأمين ثمنها. لذلك وبموجب المعطيات أعلاه، يبدو أن بعضاً ممن تعاقب على الحكم في هذه البلاد، يريد دفعنا الى نسيان العلم في لبنان، لأن المثل الشهير قد تغير من “من طلب العلا سهر الليالي” الى “من طلب العلا رأى البلاوي”!.

عن صفحة طلاب لبنان+ vdl news 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق