بعد تهديدات أميركية بحظره.. “تيك توك” مجدداً في عين العاصفة

يواجه تطبيق “تيك توك” الصيني أعنف حملة عليه من الولايات المتحدة والهند، فبعد أن طلبت شركة “أمازون” العملاقة، من موظفيها أن يقوموا بحذف تطبيق “تيك توك” من هواتفهم الذكية، على خلفية أسباب وصفت بـ”الأمنية”.

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب، نظرت في إمكانية حظر تطبيقات صينية، بسبب مخاوف متعلقة بالأمن القومي.

ويوم الاثنين حظرت الهند 59 تطبيقا للهواتف المحمولة، معظمها تطبيقات صينية، من بينها “تيك توك” و”بايت دانس” والمتصفح الخاص بموقع “علي بابا” و”وي تشات”، مشيرة إلى مخاوف أمنية.

وقالت وزارة تكنولوجيا المعلومات الهندية، في بيان، إن التطبيقات “تضر بسيادة ونزاهة الهند، والدفاع عن الهند، وأمن الدولة والنظام العام”.

واليوم كشف مصدران لوكالة “رويترز” أن لجنة التجارة الاتحادية ووزارة العدل في الولايات المتحدة، تحققان في مزاعم أن تطبيق “تيك توك” تقاعس عن الالتزام باتفاق أبرم في 2019 بهدف حماية خصوصية الأطفال.

وقال مسؤول في مجموعة للسياسة التقنية في ماساتشوستس ومصدر آخر، إنهما شاركا في مؤتمرات عبر الهاتف منفصلة مع مسؤولي لجنة التجارة الاتحادية ووزارة العدل، لمناقشة اتهامات بأن تطبيق مشاركة مقاطع الفيديو القصيرة ومقره الصين، “تيك توك”، قد تقاعس عن الالتزام بالاتفاق.

وطلب مركز الديمقراطية الرقمية وحملة من أجل طفولة خالية من التجارة وآخرون في مايو من لجنة التجارة الاتحادية النظر في مزاعم عدم قيام “تيك توك” بحذف مقاطع الفيديو والمعلومات الشخصية لمستخدمين عمرهم 13 عاماً أو أقل، كما تمّ الاتفاق على ذلك، ضمن انتهاكات أخرى.

ورداً على ذلك، قال متحدث باسم “تيك توك” إنهم يأخذون “السلامة على محمل الجد لجميع مستخدمينا”، مضيفاً أنهم في الولايات المتحدة “يستوعبون المستخدمين تحت سن 13 عاماً، في تجربة تطبيق محدودة تقدم حماية إضافية للأمان والخصوصية مصممة خصيصا للمستخدمين الأصغر سنا”.

وامتنعت لجنة التجارة الاتحادية عن التعليق، كما لم تعلق وزارة العدل على مسألة التحقيق في انتهاك “تيك توك” لخصوصية الأطفال بأميركا.

عن سكاي نيوز

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق