هؤلاء من اعتدوا على الشبان والشابات في النبطية فمن يديرهم؟

تفاعلت قضية حادثة الاعتداء التي حصلت أمس على مجموعة من الشباب والشابات في منطقة الوادي الأخضر التابعة للنبطية، فيما أورد ناشطون أن التحقيقات الأولية كشفت أن الشبان الذين قاموا أمس بعملية الاعتداء، تبين أنهم لا يتبعون لحزب الله بل انتحلوا هذه الصفة.

وعُرف من هؤلاء حسين حطاب  المعروف باسم ( أبو دجاجه )، وعباس موسى  المعروف باسم ( عباس اللحام )، بالإضافة لاثنين آخرين.

وتضاربت المعلومات حول الجهة التي ينتمي اليها هؤلاء الشبان والتي أرسلتهم، خصوصاً أن المعتدين كانوا مسلحين ويلبسون لباساً عسكرياً ويتلقون أوامر مباشرة عبر الجهاز من أحد ممثلي قوى الأمر الواقع هناك.

وكتب الناشط يوسف عاصي على صفحته على الفايسبوك أمس مساء: 
“الفرقة العسكرية التي زعمت بأنها تنتمي لحزب الله، وتعرّضت بالضرب لمجموعة من الشباب والصبايا بالجنوب، كان مسؤولها واقف ويحمل جهاز اتصال ومسدس، وراح يرهب الشباب وبنفس الوقت يتحدث مع أحدهم على جهازه العسكري قائلا”: (لا ما تقوصوا عم نضربهم)!.

وأضاف أن الضرب كان مخيفاً بالعصي الخشبية، وآلات حديدية وكأن المُعتدى عليهم صهاينة، أحد المصابين عرّف عن نفسه بأنه في الأمن العام ولم يفلت من الضرب، النتيجة كسور في اليدين والظهر غير الرضوض والجروح الكبيرة.
وختم قائلاً: “حجم يلي صار كتير كبير ومش لازم ينسكت عنه لولا لطف القدر كانوا مستعدين يقتلوا، الجنوب مش قندهار اخجلوا.”

وقال اليوم  على صفحته على الفايسبوك: “هؤلاء المعتدين احفظوا أسماءهم جيداً احفظوها عن ظهر قلب، هولاء كادوا أن يقتلوا مواطنين بسب الاختلاط هولاء يرفضون التعايش المشترك وينبذون حرية المعتقد، هذا ليس اعتدائهم الأول بل الأفظع، خطورة الموضوع تكمن في ادعائهم بأنهم حزب الله ،خطورة الموضوع تكمن في حجم العنف والكراهية وتعمّد القتل باسم حزب الله، بلباسهم العسكري وأسلحتهم الحربية، لهؤلاء ولأمثالهم نقول عندما جاء السيد موسى الصدر إلى الجنوب قال التعايش أمانة حضارية تاريخية، ولكن أين أنتم من موسى الصدر، ولماذا حولتم إرثه لبغض وكراهية؟”.

إذن من هم هؤلاء؟ ومن وراءهم؟ وهل سيتمكن القضاء من رفع الغطاء عنهم وعن من يديرهم؟ برسم وزير الداخلية.

أخباركم

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق