فيديو – تسوية مالية أم سياسية أدت إلى الإفراج عن تاج الدين؟

وصل رجل الأعمال اللبناني ​قاسم تاج الدين​ إلى ​بيروت​، بعدما أفرجت عنه ​السلطات الأميركية​ يوم أمس الأول.

وكان تاج الدين وهو رجل أعمال ثري، قد أوقف وهو يصعد على باب الطائرة في المغرب في آذار 2017،  بعد وضعه على لائحة المنظمات الإرهابية عام 2009 وفق مزاعم أميركية أنه يمول حزب الله ، وحكم بالسجن في الولايات المتحدة الأميركية لمدة خمس سنوات تنتهي في 2023، ولكن القضاء الأميركي رفض مؤخراً الاستمرار في سجن تاج  الدين، وقام بخفض مدة محكوميته، قال أنها لأسباب صحية تتعلق بانتشار فيروس كورونا.

وأفادت وكالة أمن الهجرة والجمارك الأميركية أمس الأول عن قرار ترحيلها تاج الدين إلى بيروت “مموّل صندوق حزب الله وأحد أثرياء شبكته”، فيما تشير كل الوثائق المتوفرة حول هذه الموضوع إلى أن القاضي المكلّف بالقضية رفض طلب وزارة العدل بالإبقاء على قاسم تاج الدين في السجن إلى حين إنهاء فترة العقوبة، وفق ما نقل موقع العربية الألكتروني. 

ورغم وضع تاج الدين على لائحة داعمي أنشطة الإرهاب عام 2009، تكشف تقارير إعلامية أن ملفات الادعاء على تاج الدين تضمنت معلومات أنه تمكن طوال هذه الفترة وإلى العام 2016 تاريخ مذكرة إلقاء القبض عليه، من تحويل أموال عبر المصارف وشراء بضائع من الولايات المتحدة وصلت قيمتها إلى 50 مليون دولار أميركي. وشملت التحويلات والبضائع هيوستن في تكساس، وسافاناه في جورجيا، ونيواورلينز في لويزيانا، وموبيل في ألاباما، بالإضافة إلى أنغولا والإمارات.

وفق كل ذلك يستبعد مصدر أميركي من أصول لبنانية، متابع لملف الأثرياء اللبنانيين في أميركا، أن يكون هناك تسوية ما في الأفق، لكنه يقول لأخباركم: ” أرجّح أن يكون وراء هذا التوقيف أيدي اللوبي الصهيوني ومزاعم دوافعها سياسية، حيث يعتبر من غير المقبول من قبلهم على أي شخص لبناني خصوصاً من طائفة معينة، أن يكون لديه نشاط بارز في الأعمال ويحقق ثراء وينافسهم، وتتساءل المصادر لو كان لدى القضاء الأميركي فعلاً إثباتات لتلك المزاعم ضد  تاج الدين هل كان تم إطلاق سراحه وهو بهذه الخطورة؟.

ورحّبت عائلة رجل الاعمال اللبناني قاسم تاج الدين بعودته الى بيروت، وقالت في بيانٍ لها “عودة الحاج قاسم تمّت بالتماسٍ إنسانيّ قدّمه محاموه أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن استناداً الى القانون الأميركي الذي يسمح بإطلاق سراح من يواجه بسبب سنّه خطر تعقيدات فيروس الكورونا، وأمضى جزءاً مهمأً من محكوميته، ولا يشكّل خطراً على المجتمع”.

وأضاف البيان، “إذ نشكر مجموعة المحامين على عملهم المهني الرفيع، وعلى وجه الخصوص المحامين من شركة زوكرمان سبايدر، والبروفسور الرئاسي بول كاسّل من جامعة يوتاه، والتي أقنعت مرافعاتهم المحكمة الفيدرالية على إطلاق سراحه في 27 أيار 2020 فور انقضاء فترة حجر صحي لمدة 14 يوماً. كما نشكر مكتب المحامي الدولي البروفسور شبلي ملّاط على تفانيه في العمل القانوني دفاعاً عن زوجنا ووالدنا”.

وتابع “وبما أن الحاج قاسم ليس مواطناً أميركياً، فإن عودته الى بيروت كانت مرتبطة بآليات معقدة بسبب وضعه القانوني وبأوضاع السفر الحالية، التي أخّرت هذه العودة حتى تَوفّر طائرة نقلته من الولايات المتحدة الى لبنان وصلت بيروت هذا الصباح”.

وشكرت العائلة في البيان، “السلطات الأميركية والسلطات اللبنانية على تسهيل هذه العودة، وفي لبنان خاصة سعادة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، ووسائل الإعلام.”

متابعة أخباركم+ العربية. نت+ البوابة

الفيديو عن موقع الـ MTV اللبناني

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق