الختان: 68 ألف إمرأة بأعضاء جنسية مشوّهة في المانيا

ارتفع عدد النساء اللواتي تعرضن في حياتهن لعملية تشوية في أعضائهن الجنسية (ختان) ويعشن في ألمانيا بنسبة 44% منذ ثلاث سنوات حتى اليوم لتصل إلى 68 ألفاً. من أي الدول تنحدر معظم الضحايا؟

صرّحت بذلك وزيرة الأسرة الألمانية فرانسيسكا غيفاي اليوم الخميس في برلين، التي أكدت أن هذا العدد ارتفع بشكل كبير في السنوات الماضية. وبلغت نسبة الارتفاع في السنوات الثلاث الماضية 44%.

وتنحدر معظم النسوة من الصومال وإريتريا وإندونيسيا ومصر ونيجيريا والسودان. وأرجعت الوزيرة الارتفاع إلى الهجرة من تلك الدول. “إنه انتهاك مهوّل لحقوق الإنسان وعادة قديمة عفى عليها الزمن، تضرّ بالسلامة الجسدية للنساء والفتيات وبحقهن في تقرير مصير أجسادهن”.

وحسب منظمة الصحة العالمية تعيش حوالي 200 مليون امرأة حول العالم بأعضاء جنسية مشوهة. وتنتشر عادة ختان الإناث في عدد من بلدان إفريقيا، وخصوصا المناطق الريفية.

وبحسب إحصاءات للأمم المتحدة، عانت 87% من النساء والفتيات السودانيات من هذه الممارسة. وأفادت تقديرات صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بأن أكثر من 90 بالمئة من الفتيات خضعن للختان في الصومال وجيبوتي وغينيا.

وتعاني الكثير من النساء والفتيات اللائي خضعن للختان من عواقب صحية قصيرة وطويلة المدى. ويمكن أن تشكل تكلفة ختان الإناث المرتبطة بأمراض النساء والإنجاب والمسالك البولية والمضاعفات العقلية والجنسية والصحية المباشرة، ما يصل لـ30 % من ميزانية الصحة في بعض الدول.

هذا ويهرب الكثير من هؤلاء النساء من  عائلاتهن بسبب هذه العادات المفروضة على مجتمعاتهن، الى أوروبا، وتمنح الدول الأوروبية حق اللجوء لهؤلاء لهذا السبب.

 (د ب أ، أ ف ب) دويتشه فيله

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق