فيديو- تصريحات خطيرة لطوني خليفة تلهب الأوساط في ديربورن ومغتربون يطالبونه بالاعتذار

 أخباركم
أثارت التصريحات التي أطلقها الإعلامي طوني خليفة مؤخراً ضمن مقابلة أجرتها معه الإعلامية راشيل كرم، استنكاراً كبيراً في أوساط المغتربين اللبنانيين وخصوصاً الشيعة في مدينة ديربورن بولاية ميشيغن الأميركية.

حيث أفاد خليفة بمعلومات خطيرة وغير صحيحة تتعلق بهؤلاء واعتبرهم بشكل شمولي لكونهم من الطائفة الشيعية أنهم جمهور حزب الله، وهو يعلم أنه تنظيم محظّر في أميركا وعدة دول في العالم، ويترتب على من يتعامل معه الكثير من المخاطر في أميركا.

فالاعلامي اللبناني المخضرم رغم أنه يعلم بأن هذا الحزب مصنف على لائحة الإرهاب في أميركا، ورغم أنه يعلم أن لبنان يمرّ بأزمات كبيرة ومتعددة ومتلاحقة، آخرها ما قد يفرضه قانون قيصر لجهة حصار لبنان بعد شحّ الدولار وانعدام الدعم المالي له سواء من أهله المغتربين أو الجهات المانحة الدولية، بدا وكأنه عبر مزاعمه لا يأبه ما لهذه التصريحات “الملفقة” من تداعيات أمنية عليهم وعلى وجودهم هناك، وبالحد الأدنى على مصالحهم، وبالتالي على لبنان أيضاً، وبدا كما لو أنه يريد إطلاق رصاصة الرحمة على ما تبقى للبنان من جاليات في المغترب، تنعم الى حد ما بالاستقرار الاقتصادي والمالي والاجتماعي بعيداً عن ما يمرّ به اللبنانيون في بلدهم.

والإعلامي  وعندما كان يعبر في سياق المقابلة عن اعتراضه على الدعوة الى التوجّه شرقاً، تساءل بما معناه كيف يدعو السيد حسن نصر الله الى التوجّه شرقاً، فيما الجالية اللبنانية “الشيعية” وهي جمهوره_ بحسب رأيه لمجرد أنها من الطائفة الشيعية_ ، وتعيش في أميركا ولا أحد يعترض، فيما علينا نحن المقيمين في لبنان ان نتوجه شرقاً وأن نقطع الأوكسيجين عنا؟” ويتابع خليفة قائلاً:” أنا كنت هناك في ديربورن بولاية ميشيغن منذ فترة وشعرت كما لو أنني في الضاحية الجنوبية، لكثرة ما رأيت من صور للسيد حسن معلقة في محلاتهم وشركاتهم وفي الشوارع ومن مشاهدات هناك وجماهير داعمة له “!!

هذه الجمل الأخيرة كانت كفيلة بإلهاب مواقع التواصل الاجتماعي في أوساط المغتربين اللبنانيين المقيمين في ديربورن، حيث استنكرت  الجالية اللبنانية في ديربورن ما تقدم به خليفة، ونفَت ما قاله جملة وتفصيلاً، لا بل صدر عدة مواقف على لسان مكوناتها من محامين وصحفيين وأساتذة ورجال أعمال ومدراء تنفيذيين لكبرى الشركات، متهمين خليفة إما بالسذاجة والغباء والطائفية وإما أنه مدفوع الأجر من جهة ما يهدد أمن الجالية اللبنانية الشيعية ويضعها في دائرة الخطر، لتصبح تحت مجهر السلطات الأميركية، داعيين إياه بالاعتذار، وإذا كان ما يدّعيه صحيحاً  فلينشره بالصوت والصورة.

ومن أبرز هؤلاء الذين اعترضوا وكتبوا منشورات مهاجمين خليفة على الفايسبوك وعلى تويتر: المهندس علي الزين، رجل الأعمال غسان بيضون، الكاتب والإعلامي خليل رمال، ليلى رضا، محمد سعد، الصحافي أسامة سبلاني، ورجاء شموط وغيرهم/ن.

مقتطفات من تعليقات طوني خليفة على حساب المهندس علي الزين التي صورت قبل أن يحذفها

وكان علي الزين وهو مهندس ومدير تنفيذي في إحدى الشركات في ديربورن ويعيش هناك منذ أكثر من 40 عاماً، قد هاله ما جاء على لسان خليفة ونشر منشوراً مهاجماً إياه، حيث قام الأخير مساء أمس الأول بالرد عليه، متهماً المعلقين الأصدقاء، أنهم ينكرون انتماءهم للحزب! وانهم يغيرون بأسمائهم فقط من أجل مصالحهم هناك! وهذا ما أشعل فتيل النقاش بينه وبين المعلقين على صفحة زين، الذين اعتبروا إجاباته تحمل نفساً طائفياً وينضح بالحقد، لكن خليفة سرعان ما عاد ومحى كل تعليقاته على المنشور الذي لا يزال بعض الأصدقاء محتفظين بصور عنها، حيث اعتبرها المعلقون والمشاركون أنها تنم عن رفض للآخر وللنقد، وأنها هجومية وفيها استعلاء، وما قاله لم يبرّر ما “لفقه” من تصريحات في مقابلته، وراحوا يطالبون إياه بالاعتذار.

ما زاد الطين بلة أن خليفة عاد مساء أمس وفي حلقة جديدة من برنامجه على الجديد (الفيديو أدناه)، ليعيد الخطأ نفسه ويبرّر ما قاله، بنسخة محسنة قائلاً أنه رأى تلك المشاهد عام 2005 حينها لم يكن بعد حزب الله محظراً!!، لكن هذا أيضاَ نفاه مغتربو ديربورن، وراح خليفة خلال الحلقة يقول كلاماً عن المحبة وعن ضرورة التعامل بمحبة، مستشهداً بكلام مغتربة لبنانية بديربورن  أسماها “ست الكل”، التي أعربت له عن عتبها عليه بهذه التصريحات _حسب مزاعمه_، وبكل محبة ودون أن تتهمه او تشتمه!،، فيما رأى هؤلاء أن تلك المرأة  هي من بنات أفكاره ولا تمثل الا نفسها، إذا كانت فعلاً  موجودة وتحدثت معه، حيث لم يشرّ خليفة الى اسمها، وبدت دعوته للتعامل بمحبة في مكان، والموضوع الذي يخضع للنقاش في مكان آخر،  فهو لم يتعامل أصلاً بمحبة!.
ننشر أدناه بعض المنشورات وأبرز التعليقات التي وردت عبر وسائل التواصل الاجتماعي في اليومين الأخيرين.

ردّ للكاتب والاعلامي المغترب خليل إسماعيل رمَّال تم ارساله أيضاً الى قناة الجديد.

“طوني خليفة الذي شُبِّه له أنك إعلامي:
لن أقول لك غلطة الشاطر بألف لأنك لست شاطراً، ولست غبياً أيضاً بل مدفوع الأجر مثلك مثل “بعض” الإعلاميين المرتزقة في مسخ الوطن الذي ما زال يذبح مغتربيه على أتون مصالحه ومنافعه الشخصية. وقد لا تكون عنصرياً وطائفياً وحاقداً كما يتهمك البعض، بل أنت تزاول مهنة وتجارة إعلام لها ثمن محدَّد لكي تحتد وتقول ما قلته بحرفية وتمثيل، وليس زلة لسان، ثم تحاول بعد ذلك ضبضبة ارتزاقك بما يشبه “اعتذاراً” أو عتاباً كان أقبح من ذنب وعفا الله عما مضى وبحلقة تستضيف فيها صاحبة كلالة تسمِّي من ديربورن نفسها “إم الكلل” لم يسمع بها أحد من قبل ومنا من هو موجود في هذه البلاد، ككاتب هذه السطور، منذ 1982، ومعروف من قبل الجالية ،لا بسبب غروري بل بسبب امتهانه لرسالة الإعلام العربي الأميركي مبكراً قبل لوثة الفضائيات والقنوات الخياطة للفتن.

هذه المدعوة “أم الكل” ليست إلا من بناة أفكار محطتك أو أفكارك الدونكيشوتية أو الدونكية إذا شئت وممثلة كومبارس عندك والغضب الذي عمَّ المغتربين هنا ليس لأنك فقط إدعيت أن ضاحية ديترويت، مدينة ديربورن، هي مثل الضاحية الجنوبية (وبالمناسبة لم تكن تقارن بينهما بسبب اليافطات المكتوبة بالعربية في المحلات بل لتقول أن ديربورن هي معقل لحزب الله) وليس فقط لأنك تخيلت تعليق صو السيد نصرالله في كل مكان، ونحن نتشرف ولا نخاف أن نتشبه بالضاحية الجنوبية الأبية وبالمقاومة العظيمة لكننا مواطنون أميركيون نلتزم بالقانون ونراعي وضعنا والإجراءات المرعية هنا ولا نحتاج لعراضات وصور في بيوتنا ومحلاتنا (وهي غير موجودة)، لنثبت احترامنا محبتنا مع أن القانون الأميركي الذي يصنف حزب الله إرهابياً لا يمنع دعمه بالموقف والإعلام كما يتم دعم الجيش السري الإيرلندي والأحزاب الفاشية والنازية وغيرها.

إلا أن الجالية هنا ملتزمة بالقانون الأميركي ولو تملك السلطات الأمنية الأميركية أي دليل على دعم مالي ولوجستي للحزب فإنها لن تتوانَ عن القيام باعتقالات ومحاكمات وتهم، وهي فعلت ذلك خارج ميشيغن لمعلوماتك وهي ليست بحاجة لتحريضك وتحريض بولا يعقوبيان غيرك التي كذبت علينا مثلك ومثل غيرك، حول حقيقة اعتقال الحريري من قبل بن سلمان!

الجالية ولو بإمكانها رفع الصور لكنها لا تفعل مراعاة للوضع ولأنها جالية منتجة ومفيدة لوطنها الثاني أميركا الذي تفتخر فيه وليست بحاجة لفتح أبواب مغلقة عليها وهي أدرى بأحوالها.

كما أن الحزب والسيد لا يرضيا أن تتعرض الجالية لأي أذى هنا من جراء تأييد ولو بالكلام فقط لهما ولا يهمهما تعليق صور أو غير ذلك وصورة السيد على كل حال معلقة في قلب كل إنسان شريف مسلم أو مسيحي، مقيم أو مغترب.

لكن سر الغضب من كلامك الفتنوي هو الإيحاء بأن الجالية هنا هي كتلة واحدة مؤيدة للحزب والمقاومة فقط، وهذا جهل مقصود لأن الجالية تحوي نموذجاً من كل المشارب والأحزاب اللبنانية من القواتي إلى العوني إلى المستقبلي إلى الكتائبي والأملي والسوري القومي الإجتماعي إلخ . فاعتذارك المزعوم مرفوض ومردود لأنك لست غبياً، كما قلت، لدرجة أنك لا تعرف أن تفرق بين عامي 2005، و2020، بل تعمّدت إخباراً في هذا التوقيت بالذات تتحدث فيه عن وجود “ضاحية جنوبية” في ديربورن ونحن نمر بحكم أسوأ إدارة أميركية نزقة رعناء متطرفة تعادي المسلمين.

أخيراً، أعتقد أن السبب الرئيس للغضب العارم عليك هو بسبب سخطك (المدروس) لمقولة التوجه شرقاً فشوهت ما قاله السيد نصرالله وتقيأت بكلام من نوع كأنه قصد التوجه شرقاً فقط والتخلي عن أحبائك الاوروبيين والغربيين مع أن المقصود، الذي فهمه كل عاقل، أن الشرق هو خيار آخر ليس إلا مع الإحتفاظ بعلاقة أسيادك الثمينة الدين دافعت عنهم بلا هوادة.
فيا طوني خليفة نحن لسنا “أم الكل” لكي تُهين ذكاءنا ونقبل بتفسيرك أو ما يُسمى اعتذارك أو ما أسميته “عتاب بمحبة” لأنك لم تكن صادقاً في فورتك الأولى (المقصودة والمدروسة كما أسلَفْت) مع المبتسمة الخياطية التي حاورتك بتوافق مريب على فتنتك، ولا في “عتابك” التمثيلي “التمسيحي” علينا مع كومبارس مبيِّض اخترَعْتَه لنا من ديربورن. ألاعيبك لن تخدعنا فنحن المغتربين مرَّتْ علينا الدهور والمِحَن ولن توقفنا نتؤات بشرية مرتزقة. والسلام على من اتَّبَع الهُدى”.

 

 

الفيديو الجديد الذي تحدث فيه عن المحبة وعن ست الكل محاولا تبرير خطئه لكنه لم يعتذر فيه

الفيديو الذي أطلق فيه التصريحات طوني خليفة الأسبوع الماضي وأحدث بلبلة

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق