الجيش الأبيض بمستشفى صيدا: أين رواتبنا ومستحقاتنا التي حولتها المالية للصحة؟ أين صرفت التبرعات؟

نظّمت لجنة متابعة موظفي مستشفى صيدا الحكومي وقفة احتجاجية عند مدخل المستشفى للمطالبة بحقوق العاملين فيها. وقد تزامنت هذه الوقفة التضامنية مع وقفات احتجاجية شملت مداخل المستشفيات الحكومية في لبنان.

وقد رفع المشاركون شعارات، من أبرز ما جاء فيها:
– في زمن الكورونا، الجيش الأبيض بدون مستحقات.
– الإسراع في إقتراح القانون المقدم إلى المجلس النيابي (الرجوع إلى الإدارة العامة).
– في زمن الكورونا .. موظفو المستشفيات بدون رواتب.
– الحل إعادتنا إلى كنف الإدارة العامة.
– صحة المواطن ليست لعبة في أيدي الزعماء.

وتلا رئيس لجنة الموظفين خليل كاعين بياناً موحداً صادر عن الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان، ومما جاء فيه:

نرفع اليوم الصوت عالياً لإنصاف الكادر البشري في المستشفيات الحكومية عبر إعطائه أبسط الحقوق التي ناضلنا من أجلها سنوات، وكنا قد صدقنا الدولة بكل أركانها التي وقفت وصفقت للموظفين الذين اثبتو ولا يزالون، وهم رأس حربة في مواجة جائحة كورونا، وأن الجيش الأبيض سوف يتم إنصافه كما القوى العسكرية في هذا الوطن. وفجأة استيقظنا من حلمنا الجميل الى واقعنا المرير، إننا اليوم نسأل الجميع دون استثناء ماذا فعلتم لموظفي المستشفيات الحكومية في هذه الظروف الصحية والمالية والاقتصادية السيئة؟ للأسف لاشيء، لذا الجميع يسأل اين الرواتب الشهرية رغم أنها لم تعد تذكر من حيث القيمة الشرائية؟ اين سلسلة الرتب والرواتب اين المستحقات المدرسية اين المفعول الرجعي ….. واللائحة تطول.

لذا في هذه الظروف السيئة التي نمر بها كعاملين في المستشفيات الحكومية نطالب المعنيين في الدولة الآتي:

أولاً: نتمنى من جميع القوى السياسية تبني اقتراح قانون المقدم من النائب د بلال عبدالله الى المجلس النيابي تحت عنوان إعادة ضم موظفي المستشفيات الحكومية، الى ملاك الإدارة العامة لوزارة الصحة، ويعتبر هذا القانون خشبة خلاص لموظفي المستشفيات الحكومية وأنهاء معاناتهم.

ثانياً: نطالب معالي وزير المال الإسراع في تحويل المستحقات المالية عن العام 2019 التي تم تحويلها من وزارة الصحة دفعة واحدة، دون تقسيط لكي يتم قبض رواتب الموظفين المتأخرة.

ثالثاً: مطالبة مجلس الوزراء صرف مساهمات مالية عاجلة لحسابات المستشفيات الحكومية لإنقاذها من الوضع المالي السيء، نتيجة جائحة كورونا وتدهور العملة الوطنية.

رابعاً: مطالبة وزير الصحة الإيعاز الى إدارة المستشفيات الحكومية التي لم تتطبق مرسوم سلسلة الرتب والرواتب ضرورة تنفيذها دون تأخير .

خامساً: تحية خاصة من موظفي المستشفيات الحكومية الى كل العاملين في مستشفى الشهيد رفيق الحريري الحكومي، الذين أثبتوا أنهم رأس حربة في مواجهة وباء كورونا، وكل التضامن مع التحركات المحقة التي تحصل في هذه الايام للمطالبة بأبسط حقوقهم على أمل نيل الحقوق في القريب العاجل.

سادساً: من حقنا ان نسأل كيف تم صرف التبرعات التي أتت لدعم المستشفيات الحكومية واين حصة الموظف الذي دفع وما زال الغالي والنفيس لمحاربة جائحة كورونا .

وأخيرا تحركنا اليوم لن يكون يتيماً، اذ لم نلمس إيجابية بالتعاطي مع مطالبنا المحقة، فنحن نحمل رسالة إنسانية لذا نأمل من الجميع أخذ الامور بجدية، فصحة المواطنين ليست بلعبة والسلام.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق