حزب سبعة يتصدع ويفقد مؤسسيه وغادة عيد تستقيل

يواجه حزب سبعة على ما يبدو موجة تصدع وخسارة لمؤسسيه وكأن هناك من تخلى عنهم وتفرقوا بغياب المصلحة التي جمعتهم.

و تجلى ذلك بإعلان الأمينة العامة لحزب سبعة الإعلامية غادة عيد، إستقالتها من “الحزب”. وذلك يطرح أسئلة عديدة قد لا تجيب عنها تفسيراتها. 

وكتبت الإعلامية عيد، على حسابها الخاص “فيسبوك”، “بعد تجربة تهدف الى استكمال مسيرتي النضالية رفضا للفساد والظلم ولارساء دولة الحق والقانون. تلك المسيرة التي بدأتها اعلاميا منذ 25 سنة ومستمرة بها”.

مضيفةً: “أعلن استقالتي من امانة عام حزب سبعة، مع املي الذي اصبح ضعيفًا بان تتوحد جهود المجموعات التي نشطت في الثورة بها فيهم حزب سبعة لتحقيق اهداف الثورة المرجوة. وذلك شعورا مني اني انتمي الى ثورة وليس الى مجموعة واحدة او حزب معارض جديد”.

وتابعت: “سأبقى المناضلة التي جاهرت بالحق في وجه الظلم ما حييت، وسيبقى صوتي عاليا….وسأبقى فردا بين مجموعات الثوار الشرفاء ضد سلطة فاسدة جائرة بكل مكوناتها”، لافتةً إلى أنّها “دعيت الى الثورة قبل اكثر من عام على حدوثها عبر شاشة الـ mtv، وما زلت مقتنعة انه بغير ثورة حقيقية واضحة جامعة ومجلس ثوري موحد باهداف محددة يتلاقى عليها الشعب اللبناني من كل الطوائف والمناطق لن نستطيع المواجهة”.

وختمت عيد، مُشدّدةً على أنّها “ستستقيل من حزب سبعة، ولن تستقيل من الثورة التي عشتها طوال حياتي ضد قمع وظلم وفساد”.

حزب سبعة معلقاً على استقالة غادة عيد: مستمرون وأقوى

علق حزب “سبعة” على استقالة أمينته العامة غادة عيد وقال في بيان:

“تشرفنا باستلام غادة عيد الامانة العامة ومستمرون. سنة 2016 تأسس حزب “سبعة” كمنصة للعمل السياسي المنظم. حزب ملك منتسبيه والمجتمع وتجربة ديمقراطية جديدة في لبنان. سنة 2019 تم انتخاب السيدة غادة عيد كأمينة عامة للحزب عبر انتخابات ديمقراطية. كان لنا الشرف باستلام السيدة عيد هذا المنصب والان بعد استقالتها لاسباب شخصية نستكمل المسيرة بكل ثقة

تاريخ حزب سبعة 

وحزب سبعة الذي تأسس عام 2016 تم اتهامه بالماسونية وبشق المعارضة في انتخابات 2018 لمصالحه الخاصة وبإنتمائه للكتائب تحت الطاولة حيث تعرض أحد الناشطين جو خوري (وهو يعمل في مكتب النائب زياد أسود) للضرب بعد أن احرج أحد قادة حزب سبعة السيد جاد داغر بسبب الإختلاف بالرأي في احدى خيم الثورة الحوارية في وسط بيروت(طبعا السيد داغر انكر علاقته بالمعتدين) فقط لأنه قال له صرلك ساعة و نص بتحكي انتخابات و نحنا بدنا الهم الاقتصادي و الدولة ومكافحة الفساد. 

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق