واكيم: قيصر يدمّر لبنان وأميركا أمرت بوقف التنقيب عن الغاز بالبلوك4

طالب النائب السابق نجاح واكيم رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب بالانسحاب إذا لم يستطع فعلياً مكافحة الفساد، معطياً اياه علامة صفر بالأداء، مشيراً الى أنه في ظل هذا الطاقم السياسي لا يمكن استرجاع قرش واحد من الأموال المنهوبة.

وحمّل واكيم المسؤولية  الكاملة للنيابة العامة في لبنان بهذا الشأن، قائلا:” لو أن النيابة العامة قامت باتخاذ إجراء واحد مع مسؤول واحد، لكان قضي الأمر وتهافت الباقون مستجديين ارجاع الأموال، ” وما كنا دايرين عمنشحد، وما كانوا الباقيين قدروا هربوا باقي أموالهن خارج البلد”، مشيراً الى أن هناك تجارب كثيرة بهذا المجال حصلت في دول العالم.”

وفي موضوع الأزمة الراهنة، أكد واكيم خلال حوار مع نيشان ضمن برنامج “أنا هيك” على قناة الجديد: “أن الأميركيين يحاولون أخذ لبنان الى حرب أهلية، مشيراً الى أن قانون قيصر يؤذي سوريا و يدمر لبنان.”

وبالنسبة لوقف التنقيب عن الغاز، أوضح واكيم: “غير صحيح عدم وجود نفط بالبلوك رقم 4، بل أنه وبطلب أميركي ممنوع علينا إستخراج اي برميل نفط. وأضاف: “أقول لجماعة السيادة لولا المقاومة لٱخذت اسرائيل البلوك4 و البلوك 9”.

ورأى واكيم أنه لا يوجد في لبنان مواطن يعرف حقوقه و واجباته، بل هناك رعايا، و17 تشرين هي موجة قاموا بتخويفها بالحرب الأهلية، وهناك دول خارجية تسعى لحرب أهلية لطالما حذّرنا منها.

وكشف واكيم انه تم العرض على لبنان تقديم سلاج جوي للجيش، ورفضت أميركا وأعطتهم بدلاً منه مروحيات لرش المبيدات! .

وعن مشاركته بالتظاهرات، قال واكيم: “أنا لم اشارك بالمظاهرات كي لايقال عني أني نزلت للإستعراض و لاستغلال الثورة، و الثوار هم من يختارون قادتهم من الجيل الجديد.

وفي سؤال عن وسط بيروت أجاب واكيم: “قبل القول ان الحريري عمّر بيروت قل لي من دمّر بيروت؟ ولست هنا بصدد استعادة ذكرى أموات، لكن وسط بيروت وأبنيته الفارغة ليس وحده بيروت. بل الفقراء بالكولا ومناطق أخرى من ليس لهم معيل و مأوى اليسوا هؤلاء أيضاً بيروت؟

 وعن موضوع الترشج للرئاسة، أوضح واكيم أنه يحترم الرئيس ميشال لحود، وأن سليمان فرنجية كان رجلاً نظيفاً وقروياً، وأضاف: “انا لا أرشح احداً لرئاسة الجمهورية و لكن لماذا نختار  شخصاً مارونياً؟ ولا نختار حسن مقلد او جان لوي قرداحي مثلاً؟

وقال واكيم: “سمير جعجع أراد قتلي أنا وعائلتي و أنا لا أسامحه. لست من بيت سياسي يستذكر لحظاته الصعبة لأغراض صغيرة و مؤقته.

وعن السلطة الحاكمة حالياً، رأى واكيم أن المرجعيات الروحية هي التي باركت أمراء الحرب، و أعطتهم الدعم و الغطاء كي يعودوا بلباس قادة حكم.

ولفت واكيم الى إخفاقات الدولة اللبنانية لجهة تحرير العملاء، متسائلاً: “كيف يتم تحرير نزار زكا من إيران بطلب من الدولة اللبنانية، و هو مهندس قانون قيصر الذي يوذي لبنان أكثر من سوريا، فيما جورج ابراهيم عبدالله الذي واجه اسرائيل، والموقوفين في الإمارات الذين لا تهمة عليهم لا أحد يطالب بهم؟.
وأضاف، “يجري دائماً تشويه وعينا كي نضيع و نكره أبطالاً مثل جمال عبد الناصر ، وآخرين من حركات تحرّر يجدر بنا درس حيثياتها و إخفاقاتها و نجاحاتها. بينما الآن معظم القادة فارغون تم تعيينهم من الخارج.

ولفت واكيم الى أنه ليس لديه أي جنسية أجنبية أخرى غير اللبنانية ولا يطمح لغيرها، مشيراً الى أنه لديه في البنك سوى مليونين 700 ألف ليرة لبناتية، فيما لديه قرض بقيمة 6 ملايين ليرة يقوم بتسديده. وقال: ” ليس لدي ما اخفيه، لكني إذا متتّ أتمنى ان يقال عني أنني شخص عشت في بؤرة فساد كبيرة لكني لم أتلوث”.

وفي ختام المقابلة وجّه واكيم كلمة قال فيها: “أقول للناس ليس لديكم دولة تحميكم تسلّحوا بالوعي كي لا تجرّوا أنفسكم لحرب أهلية.”

رصد أخباركم

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق