حاصباني: إدارة قطاع الإتصالات فاشلة ولن يكون “نفط الدولة”

عوضاً عن تحرير القطاع من قبضة السلطة نقرّبه إليها أكثر

اعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني، أن عودة قطاع الاتصالات الى الدولة لم تغيّر شيء، فإن إدارة هذا القطاع تسير من فشل الى آخر، ولسنا نتّجه بالتأكيد الى بناء قطاعٍ متطور بل الى ما يشبه ما حصل في قطاع الكهرباء ولن يكون كما أطلق عليه “نفط الدولة”.

وأشار في حديث صحفي الى انه بعودة قطاع الخليوي إلى الدولة، نزيل “الشركات الواجهة” التي كانت تديره ويبقى القرار بيد الوزير الذي كان يختبيء وراء شركات التشغيل، وينتقل الموظفون من الشركات القائمة الى شركات تابعة مباشرة الى الدولة فاتحة أبوابا جديدة حول الحقوق المكتسبة والتعاقد”.

وأضاف: “ما يحصل اليوم مقاربة عكسية لما يحصل في كل دول العالم حيث عوضاً عن تحرير قطاع الاتصالات من قبضة السلطة السياسية نقرّبه لها أكثر فأكثر. بهذه الطريقة لا نتّجه الى بناء قطاع متطور، بل الى معالجة أمر واقع مُستحدث.
لن تعود هناك موازنات ملحقة للشركتين، بل ستخضع موازناتها للموازنة والمصروفات العامة، وبالتالي ستكون بين وزارة المال والوزارة المعنية بما فيها من تحدّيات وإشكالات قد تبرز في المستقبل، ما قد يبطئ العمل في القطاع ويكبّد الدولة أعباءً اكثر”.

كما أسف حاصباني الى أن “المقاربة والحالة القانونية التي خلقت اليوم، تذكرنا بتعيين لجنة موقتة لمرفأ بيروت في 1992، والتي لا تزال موجودة حتى اليوم ومن دون صفة قانونية واضحة، بينما على هذا القطاع أن يكون جزءاً أساسياً من الإصلاحات الشاملة والبنيوية.

وختم حاصباني: “إصلاح هذا القطاع شرط أساسي لإعادة بناء الاقتصاد اللبناني، وللحصول على تمويل شرط أن يكون هناك شفافية كاملة وهيئة ناظمة، تنظم المنافسة وشركات تتنافس لخدمة المواطن بكلفة وأسعار أدنى وخدمة أفضل”.

عن الـ mtv

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق