فرنسا: بعد اعتقالات أمس وزير الداخلية يتعهد بعقوبات للمتفوّه بكلام عنصري

تعهّد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير اليوم، بأن يخضع أي شخص لعقوبة إذا ما “تفوه بكلمات عنصرية”، وذلك غداة تظاهرات خرجت في باريس للتنديد بـ”عنف الشرطة” في أعقاب الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة.

وقال كاستانير أمام مجلس الشيوخ الفرنسي “لن أتهاون في هذا الشأن”، في وقت أشعلت وفاة الأميركي جورج فلويد بعد أن جثم شرطي أبيض في أميركا على رقبته غضب الفرنسيين الذين نددوا باستخدام الشرطة للعنف بحق الأقليات.

واعتقل 18 شخصًا في باريس خلال صدامات على هامش تظاهرات وصل عددها الى نحو عشرين ألفاً، نظّمت مساء الثلاثاء بدعوة من لجنة دعم عائلة الشاب ذي البشرة السوداء آدم تراوري (24 عاماً)، الذي توفي في 2016 بعد توقيفه من طرف الشرطة، وكشفت دراسة أجريت بطلب من العائلة تورطاً محتملاً للدرك  في مصرعه.

وقالت السلطات الفرنسية إن التظاهرة في باريس كانت محظورة بسبب الحالة الطارئة الصحية في هذا البلد الذي يمنع أي تجمع لأكثر من عشرة اشخاص، لأنها “لم تتقدم بطلب ترخيص مسبق”. وأوقف سبعة أشخاص وأصيب عشرة من عناصر الشرطة بجروح طفيفة في نحو عشرة تجمعات ضد عنف الشرطة في عدد من المدن الفرنسية الأخرى، حسب مصدر في الشرطة.

وفي 19 تموز/يوليو 2016 قضى تراوري داخل ثكنة للدرك بعد ساعتين من توقيفه في منطقة باريس في ختام عملية مطاردة أمنية نجح في مرحلة أولى في الإفلات منها. وقالت آسا تراوري شقيقة آداما تراوري، الشاب الأسود الذي قتل أثناء توقيفه في العاصمة الفرنسية في 2016، “اليوم، عندما نناضل من أجل جورج فلويد، نناضل من أجل آداما تراوري”.

وردّ المتظاهرون بالقول “ثورة” و”الجميع يكرهون الشرطة”. وأوضحت آداما تراوري لقناة “بي اف ام تي في” أن “ما ندينه في الولايات المتحدة يحدث مثله تماما قي فرنسا. في فرنسا الأمر أسوأ ففي الولايات المتحدة تمت إقالة الشرطيين، في فرنسا تمت مكافأتهم”.

 (أ ف ب) دويتشه فيله

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق