فايسبوك يحجب حسابات تابعة للحرس الأميركي ناقشت تسليح الاحتجاجات

حجبت إدارة فيسبوك الصفحات والحسابات المرتبطة بمجموعات من اليمين المتطرف، كان أعضاؤها قد ناقشوا إرسال أسلحة إلى المحتجين في الولايات المتحدة الأمريكية.

ونقلت شبكة  CNN الإخبارية الأمريكية عن عاملين بالموقع، أن فيسبوك راقب مستخدمين على صلة بمجموعة “الحرس الأمريكي”، حيث تمت مناقشة إمكانية إرسال أسلحة إلى الاحتجاجات التي اندلعت عقب مقتل المواطن الأمريكي من أصل إفريقي جورج فلويد، على يد شرطي.

وأفادت الشبكة أن الموقع حظر أيضاً حسابات مرتبطة بمجموعة يمينية متطرفة تدعى “Proud Boys”، على الرغم من أن أعضاؤها لم يتحدثوا عن أسلحة.

يشار إلى أن شركة فيسبوك كانت خطّطت في وقت سابق لاتخاذ إجراءات ضد كلا المجموعتين، إلا أنها سرّعت بالعملية حين رُصد أن المجموعتين ناقشت الاحتجاجات.

ولا تزال الاحتجاجات الشعبية مستعرة في كافة أرجاء البلاد، ويتخللها أعمال شغب وكسر وتفجير محلات تجارية ونهب، وسط شبه غياب لعناصر الشرطة، التي يعتقد أن عديدها لا يزال قليلا بالمقارنة مع حجم هذه الاعتداءات.

ورفض حكام الولايات التي يرأسها ديمقراطيون حتى الآن تلبية دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنشر قوات من الحرس الوطني (الجيش) في المدن لقمع الاحتجاجات.
المصدر: نوفوستي

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق