بعد تحقيقها نتائج باهرة بعلاج كورونا.. البلازما تدخل بازار تجار الدم

منذ تأكيد نجاعتها وفعاليتها في شفاء مرضى كورونا، دول كثيرة بدأت تلجأ للعلاج بالبلازما، حيث يتم أخذ أجسام مضادة لفيروس كورونا المستجدّ تكونت في أجسام المتعافين من هذا المرض، ويتم حقنها بأجساد المرضى بجرعات معينة، ما أدى الى انخفاض عدد الوفيات بهذا الفيروس في العالم.

وبدأت بالفعل جميع دول العالم دعوة المتعافين للتبرّع بالدم من أجل إنقاذ آلاف المصابين بهذا المرض من براثن الموت، وفي العراق هناك دعوات بل “فتوى” إلى متعافين من كورونا للتبرع ببلازما الدم، حيث يدور الحديث حول ظهور سوق لبيع أكياس البلازما، حتى بلغ سعر الكيس الواحد نحو ألفي دولار!

وفي البصرة يروي طبيب، أن من مجموع 630 حالة شفاء من كورونا المستجد، لم يتبرّع سوى 50 فقط ببلازما دمهم. والأنباء على مواقع التواصل تتحدث عن بلوغ سعر كيس بلازما مريض متعافي في العراق إلى ألفي دولار.

كان الجميع يهرب منه قبل أسابيع، فقد كان مصابا بفيروس كورونا المستجد، لكنه نجا من الجائحة وعادت له صحته، وتغلب جسمه على الفيروس، ليصبح مهما فجأة.

هكذا تحوّل فجأة من منبوذ إلى مهم. يفترض به التبرع ببلازما دمه لعلاج المصابين الذين كان واحداً منهم قبل أسابيع. هذا ما يقوله منطق الأشياء لملايين المتعافين من كورونا حول العالم، لكن مواقع التواصل تروي حكايات مختلفة، عن مرضى فيروس أصبحوا أنفسهم علاجاً له.

وكشف ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أدهم اسماعيل، في تصريح لصحيفة الصباح الرسمية أن “وزارة الصحة العراقية باشرت بإجراء تجارب سريرية محدودة على نطاق بسيط في مدينة الطب ببغداد والبصرة بأخذ عينات من البلازما لمصابين بالفيروس تماثلو للشفاء، ونقلها إلى مصابين آخرين وأن “نتائج تلك الاختبارات على مدة التعافي كانت مبشرة وتظهر على المريض خلال 72ساعة”.

نجاح الاختبارات رفع من “أسهم” البلازما في السوق العراقية مع مرور الأيام. وفي الأزمات ينبثق من العدم سوق لـ”سلع” لم تكن ضمن قائمة التجارة.
· 
أخباركم+دويتشه فيله

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق