المانيا تقرّ أكبر حزمة تحفيز اقتصادي بتاريخها بقيمة 130 مليار يورو

بعد مفاوضات ماراثونية وعلى مدى يومين، توصل قادة أحزاب الائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى اتفاق بشأن حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة 130 مليار يورو. وسيتم إنفاقها خلال عامي 2020 و2021 لدعم أكبر اقتصاد أوروبي لمواجهة تداعيات كورونا.

واتفق زعماء الائتلاف على حزمة التحفيز المقررة لدعم الاقتصاد الألماني في مواجهة تداعيات فيروس كورونا، كما اتفقوا على دعم البلديات المتضررة مالياً بقوة، وعلى اشتراك الحكومة الاتحادية والولايات في تعويض خسائر إيرادات الضرائب التجارية.

وفي مؤتمر صحفي في ختام المفاوضات التي انطلقت يوم أمس الثلاثاء وبحضور نائبها ووزير المالية أولاف شولتس، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن الحزمة تستهدف تسريع تعافي أكبر اقتصاد في أوروبا من جائحة فيروس كورونا.

وحسم شركاء الائتلاف خلافاتهم بشأن حوافز لشراء سيارات جديدة وتقديم مساعدات للبلديات المثقلة بالديون، وهو ما يمهد الطريق أمام برنامج للإنفاق العام، أكبر بكثير من حزم تحفيزية مماثلة أقرها شركاء ألمانيا في منطقة اليورو. وقالت ميركل إن حزمة التحفيز تتضمن خفض معدلات ضريبة القيمة المضافة لتعزيز الاستهلاك.

كما تم الاتفاق على تقديم دعم للأسر المعيلة بقيمة 300 يورو عن كل طفل، وتوفير تمويل إضافي للبلديات لمواجهة تزايد البطالة، واستثمار 28 مليار يورو في مشروعات البنية التحتية.

 وستكون هذه الحزمة واحدة من أكبر حزم التحفيز الاقتصادي في تاريخ البلاد. وكانت الحكومة الألمانية وضعت حزمة بقيمة نحو 90 مليار يورو لدعم الاقتصاد المتعثر في ذروة الأزمة المالية العالمية عام 2008.

تجدر الإشارة إلى أن الائتلاف الحاكم في ألمانيا يضم التحالف المسيحي (المكون من الحزب المسيحي الديمقراطي المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) والحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ع.ش/ أ.ح (د ب أ، رويترز، أ ف ب)+دويتشه فيله

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق