كيف عمل أبو نجيب صفقة مع ترامب؟

أبو نجيب اللبيب متل عادته مسبّع الكارات بكل عرس إلو قرص، من وقت اللي بلش ينتشر كورونا وأعلنوا التعبئة العامة وتسكرت المسمكة، وانضرب رزقه، مش طالعله حسّ، وإم نجيب عمتدور عليه، فجأة منشوفو عالتلفزيون، مغيّر شكله وعامل متل شرشبيل بزمانه، وقاعد بيستعرض إدام المذيعة على الـ CNN، ما باعرف كيف وصل للـ CNN.

المهم،، بلا طول سيرة، أبو نجيب من وقت ما طلع عالتلفزيون الأميركاني ما بقا يتهدّى. بيمشي نافخ حاله متل الطاووس بالحي التحتاني، والقوى الأمنية بيضربولو تحية، بخلوه يمرؤ، عادي، أصلاً مش فارقة معه مزبّط أموره مع الدرك لا حالة تعبئة بتمرّ عليه ولا من يحزنون..
أبو جودت مرّ من حد المسمكة لاقاها مفتوحة ومقلوبة قلب، صار ينقوز من ورا الإزاز، تفاجأ بهالشوفة، لاقى أبو نجيب قاعد فوق، كأنه عميطبخ، والمحل معتم ومشعل نار والدخان والبخار طالع من المحل تقول شي داخون، ومكوّم الجماجم حواليه، فات أبو جودت على نياته وبلش يسأله:

– شو يا معلم، شو صاير بالمحل؟ وين راحوا السمكات؟ شو غيرت المصلحة؟ عمتطبخ؟ شو عمتتطبخ؟وشو هالجماجم حقيقية؟
أبو نجيب، ما عجبوه هالأسئلة ورا بعض، وما عجبو دخلة أبو جودت عليه فجأة وهو بقمة الانشغال:
-شو طابخ؟ وحقيقية؟ لا كذابية ، طابخلك سم الهاري بعيد عنك..

بيزعل أبو جودت على هالبخعة وبزمّ،،شوي بتبين أم نجيب، بتكبس عليه لبونجيب: يه يه يه،، إلي جمعة دايرة عليك وانت متخبي هون؟ شو عمتعمل وك يا بو نجيب، ليش مغيّر حلاسك هيك، والله ما عرفتك لو ما شوف على المحل مكتوب مختبرات أبو نجيب. شو مغيّر المصلحة؟، يه يه يه،، معقول زعلان مني؟ زعلتك بشي أنا؟ ما بدك تحكي معي؟ ليش مطول شعرات لحيتك هالقد؟

بقاطعها أبو نجيب والدخان طالع من راسه: أوف شو بتكتري حكي،، خليكي مطرحك لا ، أنا مش زعلان منك، بس فلي من وجهي انت وأبو جودت شو جابكن لهون وأنا مشغول، عندي كم اختراع عمباعملهن بدي خلص.

أبوجودت وأم نجيب مع بعض: اختراع شو؟

أبو نجيب: وك افرقونا انت واياه ما سمعتوا فيّ عالتلفزيون؟ انا عمباختراع أحلى اختراع للبشرية هلأ بدي أنقذ البشرية من مرض كورونا ، ترامب بشخصه اجتمعت انا واياه ووصاني على طلبية، بدي خلصلو اياها لازم تكون عنده آخر الجمعة بالبيت الأبيض، يلا انت واياه…

أبو جودت: هلأ انت هيك عامل متل شرشبيل وحاطت هالجماجم جنبك وبدك تخترع دوا لكورونا؟ لا حاطت كفوف ولا رافع شعرك؟
أم نجيب: صحيح؟ مش مفروض متل ما بقولوا تكون ملتزم بالمعايير؟

أيو نجيب طلع خلقه: وك فروقوني منك لئلو، شو عم باعمل لحم بعجين انا، روحوا شوفوا شغلكن واتركوني اشتغل ، يلا بلا مطرود.

أبو جودت بأمرك يا ريّس: بس أنا باعرف اللي بيشتغلوا بالمختبرات بكونوا حاطين ماسك على وجهن وبكونوا كمان حاملين شهادات ودارسين بالجامعات مش تجار سمك و…

هون قاطعه أبو نجيب وولّعت معه ونزل من مطرحه:  ما بتخلوا الواحد يعرف يشتغل، على طول انتقادات، خليتوني عصّب وينسمّ بدني، فلوا أحسن ما اترك الشغل وفل واترككم لمصيركم تواجهوا قدركن مع كورونا. قلتلكن اتركوني!

ضهر أبو جودت زعلان من ابو نجيب وعمببربس: لا لاه يا بو نجيب، انا عارفك فناص ونصّاب وقونطجي بس مش لهالدرجة انك تمرءها على ترامب وعلينا،، كيف كاينة حاملتيه يا أم نجيب؟
أم نجيب هي وضاهرة ردت على أبو جودت: ايه والله انا مش عم بافهم شو اللي قلبو لهالزلمة، ووين راح بالسمكات، وشو وداه على اميركا وكيف طلعت هالفنعة براسه،  وقدر يلعب بعقلات ترامب والمذيعة، يعني على قولته اذا عمل هالاختراع بيخلص الواحد من الكورونا بيبتلي بحمى المصارين!

أبو جودت: هي وقفت على هيك يا ام نجيب؟ بكرا بتشوفي الله يستر ما يكون عميضارب على فيروس كورونا ويعمل شي فيروس تاني من هالخبيصة اللي عميطبخها، هيدي إذا ما كان هو وترامب طابخينها سوى . الله يسترنا منهن اتنيناتهن!

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق