ترامب: صفقة القرن فرصة تاريخية لمنح الفلسطينيين دولتهم ولن نقبل بالإرهاب بعد اليوم

ترامب: نشكر عُمان والإمارات والبحرين لدعم جهود السلام في الشرق الأوسط

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن حكومات المنطقة أدركت أن الإرهاب الاسلامي هو عدو، وان صفقة القرن هذه هامة جدا للشعبين الفلسطينين والاسرائيلي، وهي ستخرج الفلسطينيين من دائرة العنف والإرهاب التي تدفع اليها قوى إرهابية مثل حماس والجهاد الاسلامي.

وقال الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي خلال إعلانة عن صفقة القرن في واشنطن انه حان للمسلمين تصحيح الخطأ التاريخي بعدم الاعتراف بإسرائيل منذ العام 1948. مشيراً الى ان القدس ستبقى مفتوحة أمام الجميع. موضحاً أن الصفقة  ستكون هامة للفلسطينيين وهي فرصة تاريخية لهم لكي يحققوا دولة مستقلة، :هذه الرؤية من أجلهم لانه شعب قادر ويتمتع بقدرات رائعة”.

وأشار ترامب الى أنه ستتم مضاعفة الأراضي الفلسطينية، وليس هناك ترحيل لا للفلسطينيني ولا للإسرائيليين من بيوتهم، فيما سيتم خلق مناطق عمل جديدة للفلسطيينينن ويتم أيضاً القضاء على الفقر وصولا الى فترة الازدهار الأخيرة للشعب الفلسطيني.

وأكد ترامب أن  القدس ستكون عاصمة غير مقسمة لاسرائيل، وان الأراضي المتاحة لدولة فلسطين الجديدة ستبقى مفتوحة وخلال اربع سنوات، بإمكان الفلسطينيين الاتفاق مع اسرائيل لتحقيق دولة مزدهرة مستقلة ومستقرة.

وأضاف ترامب:”سوف نقدم المساعدة من أجل دعم الفلسطينين للوصول الى الاستقلال، ومن أجل ان يتطلعوا للمستقبل بكرامة واستقلال من أجل مواجهة التحديات، مشيراً الى ان الخطة تضمن إجراءات حقوق الإنسان ومكافحة الفساد، ووضع حد للجهاد الاسلامي ولحماس ووضع حد للغضب والإرهاب، وكراهية اسرائيل.

وأوضح ترامب: “خلال زيارتي لإسرائيل تأثرت بما أنجزته هذه الدولة في وجه المخاطر والتهديدات ،وهي دولة صغيرة في الشرق الأوسط لكنها منارة ومركز للديمقراطية والتطور، وهي مأوى قديم وأرض للشعب اليهودي، والرئيس بنيامين نتنياهو قد بذل جهوداً كبيرة من أجل السلام  وهويتطلع الى السلام والى اعتماد هذه الخطة.”
وإذ شكر ترامب  كل من عُمان، والإمارات والبحرين على جهودهم بدعم خطة السلام في الشرق الأوسط، قال أنه سبق والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي شرح له أهمية هذه الصفقة بتفاصيلها والتي اعتبرها فرصة تاريخية أمام الشعب الفلسطيني الذي يستحق حياة أفضل لمنحهم دولة خاصة بهم.

وقال ان خطة السلام في الشرق الأوسط رغم المحاولات الأميركية السابقة لإحلالها في الشرق الأوسط الا أنها فشلت، و”انا هنا لم آتِ لاستيعاب المزيد من المشاكل بل لإيجاد الحلول، وهذه الخطة تأتي بتفاصيل واقتراحات مختلفة عما سبقها” مشيراً الى أن هذه الخطة هي خطوة عملاقة، تشكل استباقاً وهي صعبة ومعقدة سوف تتطلب مراقبة ودعماً من قبلنا ومن قبل جميع الأطراف المعنية بالسلام.

وأوضح انه سوف يتم لاحقاً تأسيس لجنة مشتركة مع اسرائيل، لتحويل هذه الخطة لخطة أوضح من اجل تحقيق تقدم فيها.

وقال أن الولايات المتحدة الاميركية سوف تعترف بسيادة اسرائيل على هذه الأراضي الاسرائيلية (المقترحة بالخطة)، وأن الانتقال الى حل للدولتين لن يشكل خطرعلى سلام اسرائيل. و”لن نسمح العودة الى أيام سفك الدماء والعنف، ولن نطلب من اسرائيل أن تساوم على أمنها وسلامها”. 

ووجّه ترامب خطاباً  للرئيس الفلسطيني عباس  قائلاً له: “حضرة الرئيس عباس، انك اذا اخترت درب السلام فالولايات المتحدة وكل الدول سوف تقف معك وسوف نكون الى جانبك وندعمك بكل مراحل هذه الدرب”.
وأضاف:”للمرة الأولى في عقود اقول سوف ينجح ذلك، وان جوابك على هذه الفرصة الرائعة الى أي مدى انت مستعد لمنح دولة لفلسطين، فالشرق الأوسط يشهد تغيرات وتبدلات كثيرة ،، في احدى زياراتي رأيت ان معظم الدول المتقدمة تتشارك اهداف مشتركة وعلينا النظر الى شباب هذه المنطقة هؤلاء الذين ينمون بدون أمل”.
وختم ترامب شاكراً كل من دعم وساهم بإخراج هذه الخطة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق