جلسة الموازنة تنعقد وسط احتجاجات شعبية ومحاولات لمنع النواب من دخول المجلس

يناقش مجلس النواب اليوم موازنة عام 2020 في ظل حكومة لم تنل الثقة بعد ورفض شعبي لها، ووسط دعوات من المنتفضين للتجمع على مداخل مجلس النواب لمنعهم من الدخول الى المجلس وعدم إقرار الموازنة التي سقطت شعبياً وأسقطت معها الحكومة السابقة.
وتنعقد الجلسة وسط إجراءات أمنية مشددة قامت بها عناصر من الجيش اللبناني بمؤازرة القوى الأمنية، وحتى الآن تمكن نحو 14 نائباً من الوصول الى المجلس هم نائب رئيس المجلس إيلي الفرزلي، عناية عز الدين، ميشال موسى، محمد خواجة، ياسين جابر، علي عسيران،غازي زعيتر، قاسم هاشم،علي بزي، ابراهيم عازار ، فادي علامة، هاني قبيسي، علي عمار.

وأعلن كل من تكتل “الجمهورية القوية” وحزب الكتائب مقاطعتهما للجلسة لأسباب دستورية ولأسباب تتعلق بالرفض الشعبي للموازنة، بالإضافة لكل من النائب فيصل كرامي وفؤاد المخزومي.
ولم تشهد الجهات الخمس المؤدية للمجلس النيابي الحشود الكافية من المتظاهرين والمنتفضين،  فيما شهد أحد المداخل من ناحية مبنى النهار مواجهات بين عناصر من الجيش والمتظاهرين الذين كانوا يحاولون إزالة الشريط الشائك الفاصل، رغم أنهم نجحوا من إحداث ثغرة وتمكن بعض المتظاهرين من الدخول باتجاه المجلس الا أن عناصر الجيش تمكنت من صدهم وإبعادهم الى ما بعد الشريط الشائك.

وكان قائد الجيش العماد جوزف عون وعد الرئيس نبيه بري بتأمين إبقاء الطرقات مفتوحة، كذلك ستكون العين على الحضور النيابي في جلسة الموازنة في المجلس النيابي.

ودستورياً قالت مصادر ان الجلسة يجب ان تحظى بـحضور 65 نائباً على الأقل لتأمين النصاب القانوني لها.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق