فيديو_ محمد عبيد بعد إحراق منزله يوجه رسالة لمن كانوا ميليشيات وأصبحوا بالدولة

هل دفع عبيد ثمن تأييده للانتفاضة وعدم ثقته بمجلس النواب والحكومة الجديدة؟

قام مجهولون اليوم بإضرام النار في منزل مدير عام وزارة الإعلام السابق محمد عبيد في بلدته جبشيت في قضاء النبطية، حيث تبين أن أشخاصاً سكبوا مادة حارقة عند بوابة مدخل المنزل، التي تسربت الى الداخل وتسببت بالحريق والدخان الأسود وإتلاف أثاث المنزل.

وحضرت إثر ذلك الى المنزل دورية من مخابرات الجيش من مكتب النبطية، وعدد من الاهالي وعاينوا مع عبيد المنزل المتضرر.

وتعليقا على ما حصل قال عبيد أمام الصحفيين:”إذا هناك أحد ما يبعث لي رسائل من خلال ما حصل في منزلي اليوم، اعتقد ان الرسالة لم تصل لانني لا التفت الى هذه الرسائل ، وانا أزور بيتي في المناسبات كل فترة بحكم إقامتي أيضا في بيروت، ولكن ما حصل مؤشر خطير بان ليس هناك من محرمات عند من تدور حولهم الشبهات، وأقول لهؤلاء الذين لم يعوا بعد بأنهم لم يعودوا في الميليشيات، وأصبحوا في جهاز الدولة، وبالتالي عليهم التصرف على هذا الأساس”، مضيفا:” سوف أترك الأمر في عهدة جهاز مخابرات الجيش اللبناني”.
وعُرف عبيد بمواقفه الوطنية والمؤيدة للمقاومة، والمؤيدة أيضاً للانتفاضة الحاصلة في لبنان، حيث كانت له مقالات ومقابلات صحفية وتلفزيونية عدة يدعم فيها المنتفضين ضد الطبقة السياسية الفاسدة.

وكان عبيد قد كشف عن موقفه أمس تجاه الحكومة الجديدة في مقابلة تلفزيونية على الجديد تساءل فيها “هل ستجرؤ هذه الحكومة على اتخاذ قرار؟”، وقال أن “هذه ​الحكومة​ حتى قبل أن تولد يوجد حولها علامات استفهام مثل تمسك بعض القوى ببعض الوزارات الى جانب ​المحاصصة​ في التوزيع والإضطرار الى توسعة الحكومة الى 20 وزيرا بدل 18” خصوصا أنه جرى تغيير الوزراء ولكن المضمون هو نفسه”، مضيفاً: “لا أثق ​بمجلس النواب​ وعلى الانتفاضة أن تستمر حتى تتحول الى فرق عمل لملاحقة ماذا ستقوم به الحكومة بنداً بنداً”.
وأكد عبيد في حديثه التلفزيوني قائلاً: “أننا بحاجة الى خارطة طريق واضحة فلا يمكن تركنا للمجهول. وإعطاء فرصة يعني العمل كما في الحكومات السابقة، فمثلا جرى إعطاء ​وزارة الطاقة​ الى شخص ساهم في كل السياسات الخاطئة التي أدت الى استئجار البواخر بالتالي لم يتغير النهج”، موضحاً “أنني لا أشكك بالنوايا ولكن لا يوجد فرصة بل متابعة، يجب أن نلاحق كل وزير والحكومة على كل خطوة تقوم بها فنحن لا نثق بهم ولا يجب أن نثق بأي من الموجودين في ​السلطة​”.

ورأى أن الإشكال الذي حصل أمام ​مجلس الجنوب​، هو أول اختبار أمني وقضائي “وننتظر لننرى كيف سيتم التصرف”، داعياُ الحكومة “في أول جلسة الى أخذ قرار تجميد كل القرارات الادارية والمالية التي قام بها الوزراء منذ لحظة إستقالة ​سعد الحريري​، من الرئاسة الحكومة حتى لحظة ​تشكيل الحكومة​ ​الجديدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق