بيان مشترك لقوى 17 تشرين: 100 يوم غيّرت وجه لبنان

أصدرت قوى 17 تشرين بيانها المشترك بعد مرور 100 يوم على انطلاق تحركاتها، ونشرالمرصد الشعبي لمحاربة الفساد  على صفحته على الفايسبوك نسخة منه وهو التالي:
مئة يوم غيرت وجه لبنان ( بيان مشترك)

‎منذ ١٧ تشرين الاول ٢٠١٩، واللبنانيون واللبنانيات يواجهون بحزم التحالف السلطوي السياسي و الاقتصادي الحاكم منذ أكثر من ثلاثة عقود ويسعون الى إسقاط ومحاسبة الطبقة السياسية بكل أركانها و القائمة على الفساد والبلطجة و الطائفية و التبعية للخارج.

‎طوال مئة يوم، حقق اللبنانيون واللبنانيات إنجازات كثيرة، أهمها ان الخوف انتقل من قلب الشعب الى عقول زعماء الطوائف الخائفين على ثرواتهم وزعاماتهم المنتهية.
‎بخروجهم في ساحات كافة المناطق و في بيروت نزعت الناس الشرعية عن السلطة، فأسقطت حكومة العجز وورقتها “الإصلاحية” التي أرادت بيع البلاد وتشريع أبوابها للمؤسسات المالية الدولية. و منعت المجلس النيابي من الانعقاد وأجبرته على التراجع عن إقرار حزمة من القوانين التي كانت تهدف الى تأمين الغطاء القانوني لفساد *وزبائنية* السلطة السياسية

‎طوال مئة يوم كسرالشعب سطوة ميليشيات السلطة المهيمنة منذ الحرب الأهلية و استعاد الساحات العامة؛ بوضوح الموقف وثباته كسر الشعب خطوط التماس المدمرة للبلاد و التي أنتجتها الأحزاب الطوائف. و أكد بتمسكه بشعار “كلن يعني كلن” ان الصراع الوحيد و الحقيقي اليوم هو بين سلطة متناقضة فيما بينها لكن متراصة في وجه التغيير وغير آبهة بمعاناة الناس و بين الشعب الحر المطالب بدولة قانون و اقتصاد عادل.

‎طوال مئة يوم، *هولت* أحزاب السلطة *على* اللبنانيات و اللبنانيين *وحاولت فرزهم طائفيا* فردوا بمزيد من التضامن ونبذ الخطاب الطائفي والعنصري و بمزيد من الصلابة والنضال الميداني، و نزفوا دماً فازدادوا عزما وإرادة على الانتصار.
‎الناس مدركة أن كلفة التراجع هي أكبر من كلفة الصمود، أن المواجهة مع هذا النظام الطائفي صعبة وقاسية لكنها ستقاوم من أجل بلاد تليق بأحلامها!

‎في يومها ال١٠٠، تبقى التحركات في كل منطقة وحيّ وشارع ومدرسة ومنزل فعل مقاومة شعبية في وجه قمع السلطة وآخرها إعادة تدوير المحاصصات في الحكومة الجديدة والتي بدأت حكمها بمزيد من الاعتداء على المتظاهرين.

‎وللناس في الساحات والبيوت والجرحى والمعتقلين والمعتقلات كل الحب والتضامن!
‎لمن فقدوا عيونهم أنتم في عيون الشعب
‎لشهداء ١٧ تشرين وأسرهم، لا تراجع عن المطالبة بالعدالة لهم و لكل اللبنانيين و اللبنانيات.

‎عاشت ١٧ تشرين

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق