حكومة سراج الليبية تستأنف الملاحة بمطار معيتيقة رغم تهديدات قوات حفتر بقصفه

قوات الجيش الوطني:مطار معيتيقة تحول لمصدر نقل إرهابيين من تركيا

أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تسيطرعلى العاصمة طرابلس الغرب، استئناف حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس، اعتبارا من اليوم الخميس.

وأوردت حكومة الوفاق (المعترف بها دوليا) في بيان أنها كلفت وزارة المواصلات “باتخاذ الترتيبات اللازمة بالخصوص” مشيرةً الى ما وصفته التهديدات الصريحة والعلنية للملاحة الجوية، وسلامة الطيران المدني، التي وردت على لسان المتحدث الرسمي للقوات المعتدية على حد تعبيرها، والتي تشكل جريمة حرب مبيتة”، في إشارة إلى تهديدات “الجيش الوطني الليبي” الذي يقوده خليفة حفتر الذي يسيطر على غالبية البلاد.

وذكر البيان أن الحكومة كلفت وزارة الخارجية الليبية “بإجراء الاتصالات اللازمة مع مجلس الأمن الدولي ودول مسار برلين لوضعها أمام مسؤولياتها تجاه التهديدات المعلنة”، إضافة إلى قرار الحكومة “تحميل مصدر التهديدات المسؤولية القانونية والأخلاقية المترتبة على أفعاله”.

وكان المتحدث باسم “الجيش الوطني الليبي”، اللواء أحمد المسماري أعلن أمس فرض حظرجوي فوق طرابلس بالكامل وخصوصا فوق مطار معيتيقة.

وحذّرالمتحدث باسم قوات حفتر، التي وافقت مؤخراً على وقف إطلاق النار (تلبية للمبادرة الروسية التركية) من استخدام قاعدة معيتيقة الجوية ومطار معيتيقة باعتبارهما جزءا من مناطق العمليات العسكرية، مؤكداً أن أي طائرة مدنية أو عسكرية مهما كانت تبعيتها تدخل المنطقة المحظورة “سيتم تدميرها بشكل مباشر”.

وقال المسماري في مؤتمر صحفي: “لقد أوقفنا إطلاق النار، لكن مطار معيتيقة تحول لمصدر لنقل الإرهابيين والأسلحة والمعدات، ونقطة ارتكاز للقوات التركية الغازية، حيث أصبح بالكامل تركياً”.

وتتوقف حركة الملاحة في مطار معيتيقة من حين إلى آخر بسبب أعمال قصف تشهدها ضواحي العاصمة الليبية على خلفية المواجهة بين القوات التابعة لحكومة الوفاق و”الجيش الوطني”، الذي بدأ في أبريل الماضي هجوماً على طرابلس، معلناً عزمه تحرير المدينة من “الجماعات الإرهابية” المدعومة من تركيا.

وكانت العاصمة الألمانية برلين قد استضافت في 19 الشهر الحالي، مؤتمراً حول ليبيا على مستوى رؤساء الدول والحكومات، شاركت فيها دول عدة بما فيها روسيا. وفي بيان ختامي، دعا المشاركون إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتعهدوا بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الليبية واقترحوا إقامة حكومة موحدة وإطلاق إصلاحات من أجل إعادة مؤسسات الدولة الليبية.

المصدر: RT + نوفوستي

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق