سعد: لا يمكننا العيش بظل هذا النظام الفاسد المتخلف ولا عودة للوراء

سعد: على أرباب السلطة التسليم بالواقع الجديد ونطالب بانتقالية للعبور الآمن والسلمي لمجال سياسي آخر


قال الأمين العام لـ “التنظيم الشعبي الناصري” النائب الدكتور أسامة سعد أن الأوضاع الصعبة التي يعانيها الشعب اللبناني تحتاج منا معركة طويلة جداً من أجل الوصول الى دولة مدنية عصرية تشبه طموح وآمال الشباب وتعبر عنهم، وليس دولة متخلفة لا تزال المحاصصة حتى هذه اللحظة سيدة العمل السياسي فيها”، مطالبا “بمرحلة انتقالية للعبور الآمن والسلمي الى مجال سياسي آخر، وللخروج من الانهيارات المالية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية”.

كلام سعد جاء أثناء زيارته وممثلون عن أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية وشخصيات، ضريح النائب الراحل مصطفى معروف سعد، في الذكرى 35 لمحاولة اغتياله، والتي زارخلالها أيضاً أضرحة طفلته ناتاشا والمهندس محمد طالب، وقرأ الفاتحة على أرواحهم في جبانة سيروب في صيدا، ثم في جبانة صيدا القديمة.

وأكد سعد خلال الزيارة على أهمية السيرعلى نهج الشهيدين معروف سعد ومصطفى سعد ، وهو”بالوقوف الى جانب كل المنتجين والكادحين في هذا الوطن، وفي الميدان الوطني والقومي والسياسي والاجتماعي والمطلبي، وعلى نهج المقاومة التي كانا من مؤسسيها ومن أركانها، والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ودعم قضيته من أجل استعادة حقوقه الوطنية”.

وقال: “كان هدف العدو وعملائه إثارة الفتنة الطائفية وضرب روح المقاومة التي تفجرت في وجهه، وأدت الى تحرير أجزاء كبيرة من لبنان وصولاً الى التحرير شبه المنجز لعام 2000. هذه المسيرة النضالية توجها مصطفى سعد برحيله وهو في الميدان الوطني والقومي والسياسي والاجتماعي والمطلبي. ونحن نسير على نهجه من أجل عزة هذه الأمة وعزة وطننا ومن أجل حقوق أهلنا في حياة كريمة سعيدة”.

وقال: “نحن أمام الكثير من التحديات التي تستهدف لبنان وأمنه واستقراره كما تستهدف شعبه، الذي عانى ولا يزال من سياسات اقتصادية واجتماعية أدت الى كل هذه الانهيارات على مختلف الصعد. ونحن أمام انفجار اجتماعي وهو أخطر ما يكون. ونرى الشباب العاطل عن العمل، والأسر التي تفقد مصدر رزقها، والمؤسسات التي أقفلت، والمعاناة على أبواب السمشتفيات وفي الجامعات والمدارس والطرقات، والمستوى المعيشي الصعب جدا الذي سبب ألما ووجعا للناس”.

وتوجه سعد الى أخيه الراحل مصطفى قائلا: “يا اخي مصطفى اوضاع لبنان ليست بخير بسبب هذه الطبقة السياسية التي أوصلتنا الى ما نحن عليه. ونحن من جهتنا سنواجه ونقاتل من اجل حرية ابناء شعبنا وحقوقهم على مختلف الصعد”.

أضاف: “عندما نقف الى جانب أهلنا في الساحات والميادين انما نسير على نهج معروف سعد ومصطفى سعد ونهج المقاومة وكانوا من مؤسسيها ومن أركانها”.

وأكد أن “الناس خرجوا للتعبير عن غضبهم وألمهم، وليرفضوا كل الواقع المرير الذي نعيشه، وليطالبوا بمحاسبة كل من تسلط على السلطة وتسبب بهذه الانهيارات، وليطالبوا بالحقوق الأساسية والانسانية للعيش بكرامة في هذا البلد. والشباب خرج من أجل التعبير عن ذاته وللمطالبة بدولة تحترمه وتحترم رأيه ولا تهمشه، وبدولة عصرية تشبهه وليس دولة متخلفة فيما لا تزال المحاصصة هي سيدة العمل السياسي فيها، وهي محاصصة ومكاسب ومغانم على حساب الشعب اللبناني. التغيير، فهم لا يريدون هذا النظام ، فلا نستطيع العيش في هذا البلد في ظل هذا النظام المتخلف الفاسد،كما لا عودة للوراء”.

وقال: “على أرباب السلطة أن يسلموا بالواقع الجديد في البلد، ونطالب بمرحلة انتقالية للعبور الآمن والسلمي الى مجال سياسي آخر، للخروج من الانهيارات المالية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. ونطالب بمرحلة انتقالية يكون الناس المعترضون موجودون وجاهزون في الساحات، كما نريد حلاً وطنياً وهذا حق الناس. ثلاثون سنة ولم نر الا الخراب والفساد، عددنا لا يتجاوز الخمسة ملايين وفي مساحة صغيرة، لماذا الدين 100 مليار؟ ولماذا الأموال الطائلة صرفت ولا يوجد لدينا خدمات؟ ولا فرص عمل ولا ضمانات اجتماعية؟”.

الوكالة الوطنية للإعلام

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق