حسان دياب: هي حكومة الاستثناء والمرأة والانتفاضة_الكلمة كاملة

دياب: لدينا طاقات وموارد سنحميها ولن نفرّط بها ولن نسمح بالاعتداء عليها

بعيد الاعلان عن الحكومة الجديدة ألقى رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب الكلمة التالية :
“أيها اللبنانيات واللبنانوين
في 17 تشرين الأول خرج اللبنانيون، وانتفضوا،فكان الصوت مدويا ضد الفساد وهادئا ضد الفاسدين ،، هتفوا ضد من يريد سرقة احلامهم بدولة عادلة يحكمها القانون الذي لا يميز بين المواطن والمسؤول .

في تلك اللحظة استعاد اللنبانيون مواقعهم،فوحدوا الوطن وكسروا الحواجز الوهمية وعطلوا الاستثمار السياسي.
فاجتاجوا حاجز الخوف وهددوا السجن الكبير لقيام الدورة القادرة الحاضنة لكل ابنائها
فصوب الانتفاضة قرب الهدف ورسمت معالم لبنان الجديد.

ايها اللبنانيون يعيش لبنان مرحلة صعبة في تاريخه
بعض المشاهد ايقظت في  وعينا محرمات كنا اتفقنا على دفنها ، بعض الصور عادت الى أذهاننا ، زمن مضى من المآسي كن نظن اننا نسيناه، ليحرك الألم الدفين الذي اعتقدنا أننا دويناه،، بعض الدخان الذي صعد فاجتاح صدورنا وقطع أنفاسنا.
وبعدها أصيب لبنان من وهم سياسي  وعانى من وضع اقتصادي ومالي واجتماعي فتصدع سور الأمان بينما كانت قدرات اللبنانيين تتآكل ،، حتى أصبح لبنان يواجه امواجاً عاتية
ايها اللبنانيات  واللبنانيون
لقد قيل ما قيل بحقي عندم كلّفت، لكني تعمدت الصمت في مواجهة تلك الاتهامات لأني اريد العمل لا أريد الجدل ،، التكليف متسلحاً بالدستور ووضعت معايير محددة لطريق العمل الحكومي الذي على اساسه سأمارس  دوري في بلد ليس فيه أي عمل إحصائي، ولا احترام للمعايير الدقيقة ولأننا نطلب العلا لوطننا سهرنا الليالي، نفتش، نستطلع ،ندرس ،ونقارن. كنا أيضا نقارع نعاند حتى وصلنا الى تشكيل هذه الحكومة، التي تجتمع فيها مواصفات متميزة لمواجهات ظروف استثنائية،، بدون تسرع.
انطلاقا من ذلك وفي هذه اللحظة
حيي الانتفاضة التي دفعت نحو هذا المسار فانتصر لبنان، هي حكومة تعبر عن تطلعات المعتصمين على مساحة الوطن، ستعمل لترجمة مطالبهم ، وعلى رأسها استقلالية القضاء استعادة الأموال المنهوبة، ومكافحة الإثراء غير المشروع، وحماية الشرائح الاجتماعية المهددة بالبطالة، بما يعزز الرحمة الاجتماعية والوطنية، وتعزيز مبدأ المحاسبة التي نتمسك بها.

هذه الحكومة هي مصغرة لا تريد توزيع  او نيل جوائز الترضية،  فيها فصل النيابة عن الوزارة، حكومة اختصاصيين لا يقيمون سوى للعلم والمنطق أوزاناً، حياديين لا يتأثرون بالسياسة وصراعاتها ، حكومة تريد خدمة مصالح اللبنانيين في الاقتصاد والاجتماع، والتربية والصحة .
حكومة شابا وشابات يفتشونعن مستقبل واعد في وطنهم، ويحمي مستقبل أبنائهم.
حكومة المرأة التي تشارك في السلطة التنفيذية قولاّ وفعلاّ وبقدرة حضورها وجدارتها وجهودها، وليس منّة من أحد
وحكومة تشغل بها المرأة موقع نائب الرئيس لأول مرة بتاريخ لبنان، حكومة الاستثناء،
حكومة الخيار الواحد: لبنان الوحدة والعزة والانصهار وللمرة الاولى في لبنان، فريق عمل الإنقاذ الذي لا يملك الا البذل والعطاء.
من هنا أدعو كل صاحب إرادة،، الى مساعدة الحكومة في استنهاض الهمم اللبنانية هنا بلبنان والاغتراب للنهوض بالوطن ، الرابح والمنتصر والثائر على الظلم والفقر والفساد.

أيها اللبنانيات واللبنايون 

لدينا الكفاءات والهمة والالتزام الوطني، هذه الإمكانيات نستطيع استثمارها في ورشة الانقاذ
ولدينا الامكانيات والموارد المادية والتي لا نسمح بالتفريط فيها أو الاعتداء عليها، وسنحرص على ان حميها بكل الوسائل.
المهم الآن ان نحفظ الاستقرار وان نؤازر الجيش اللبناني والقوى الأمنية لحماية الاستقرار الذي يشكل قاعدة،
الوقت هو وقت العمل، فتوكلوا على الله فهونعم الوكيل.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق