أخباركم… ببساطة أنه لكم

 

هو موقع إخباري أردناه أن يكون لأخباركم، بالمعنى الحقيقي للكلمة، بعيداً عن أي إطار سياسي اوحكومي، أو مظلة مشبوهة الأهداف، فإطارنا سوف يكون الأمانة والموضوعية  في اختيار ونقل المادة الإعلامية، والرقابة الذاتية في معالجة الخبر. أما مظلتنا فهي أنتم.
من انتم؟
أنتم بنظرنا جيل العصر الفاعل والمؤثّر والمتأثّرفي محيطه من المواطنين اللبنانيين والعرب أنّ وجدوا، سواء في بلدانهم أوالمهجر، الثائرون على الأنظمة الفاسدة والبائدة وعلى نهج الظلم والإفقار، أنتم الذين اضطروا لترك بلادهم والهجرة بسبب حرب او خطر محدق أوللتعلم في الخارج، أنتم المقاومون لسياسات الذل  والتجويع والتهجيرتحت أي عنوان كان. أنتم الذين تريدون الاستقلال والتحرر الحقيقي غير المشوُب.

أنتم ممن عبروا أو على طريق العبور من الانتماءات والحسابات الطائفية والمذهبية والمناطقية الضيقة، ويسعون الى المواطنة ودولة القانون والمساواة، منكم ولكم سوف يكون هذا الموقع من أصحاب الأفكارالنيّرة التي تسعى دوماً الى المعرفة والارتقاء وإظهار الحقيقة والإضاءة على الحقائق بواقعها المرّ والحلو، من أجل صون الحقوق ورفع الظلم، والتقدم بالأوطان.
إنه موقع أردنا من مفهومه عكس شخصياتنا وما نفكربه، فمن يقوم على إدارته وتحريره والمساهمة بالنشر والتصوير والكتابة والمراسلة والتسويق والترويج له، سوف يكون حتماً واحداً منكم، فالإعلام  رسالة ومسؤولية، وغايته الإسهام في التغيير، وبنفس الوقت يتطلب جرأة، جرأة هي بالنسبة لنا السقف الأعلى قبل أن تبلغ التهور، والحد الأدنى قبل أن تصل الى الجبن، إن أجَدنا استخدامها بكل ما تعنيه من هذا التوازن ، فأننا حتماً سوف نكون راضين على النتائج …
نعلم أن هذا الميدان العربي يضمّ آلاف المواقع الإخبارية العربية الإلكترونية، ولهذا سوف تكون المسؤولية والمهمة أشقّ علينا، لن نعدَ ان نكون مثاليين، او أن نكون الأفضل، فالمسألة نسبية، لكننا نعد بالمحاولة لنقل الأخباروالأحداث والمقالات التي تهمنا ونعتقد انها تهمكم، بكل مهنية وموضوعية .
ولأننا نعتقد أن لا أحد يمكن أن يرضي كل الناس، نتوقع الكثير من النقد او حتى الهجوم، لكننا في هذا المجال سوف نقول لجميع القراء،،أن ضميرنا ورقابتنا الذاتية سوف تكونا الحكم، وأهلا بكم وبنقدكم البنّاء لأننا نؤمن أن النقد هو شكل من أشكال الدعم لنا لكي نستطيع ان نتقدم، وأن نصوّب إن أخطأنا فجُلّ من لا يخطىء..
سوف تكون هذه زاويتي اليومية، في بعض الحالات قد تكون ساخرة وباللهجة اللبنانية
تحياتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق