ارادوا تطويع ابنائهم بـ4000 دولار في قوى الامن

“بتعطيه ٤ آلاف دولار بيلَبْسَك البدلة”، عبارة تردّدت على لسان ستة أشخاص ممن وقعوا ضحية رقيب سابق في قوى الامن الداخلي بهدف تطويع ابنائهم بالسلك العسكري بعدما اوهمهم الاخير بقدرته على تأمين نجاح اولادهم في “دورة درك”.

إستبشر الاهالي خيرا بالوعود الكاذبة التي قطعها الرقيب السابق لهم، خصوصا ان من بينهم مَن تقدم لدورات سابقة و”ما مشي حالو”، ولسان حال “الضحايا”، بعد اعترافهم بانهم أخطأوا، ان “حال البلد هيك” ، مجمعين على ان الرقيب السابق قد أعاد لهم المبالغ التي دفعوها له.

من بين “الضحايا” الستة، اربعة عسكريين اتهموا بمخالفتهم التعليمات العسكرية، فهم ارادوا مساعدة “الضحايا” من خلال قربهم من الرقيب السابق كون الاخير كان يخدم معهم ويسمعون عنه انه “واصل لرئيس الجمهورية” ما دفعهم الى اللجوء اليه “لخدمة”اقربائهم في تطويع ابنائهم.

وامام المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن منير شحادة، يروي احد المدعى عليهم انه عندما سمع ب”دورة درك” كان”بدو يأّمن الصبي” بعدما لم يفلح في دورات سابقة، فقصد احد اقربائه من المدعى عليهم العسكريين طالبا المساعدة، فدلّه على الرقيب الاول الذي طلب منه مبلغ خمسة آلاف دولار ، مقابل تطويع ابنه في قوى الامن. ويتابع “الوالد” ان ابنه خضع للامتحان وقال:” نحنا منحب الدولة بس غلطة الشاطر بمليون ووقعنا هالوقعة”.

اما المدعى عليه الثاني فيؤكد ان الرقيب السابق اوهمه بقدرته على تطويع ابنه مقابل خمسة آلاف دولار، حاله حال المدعى عليه الثالث الذي افاد بان والده”عمل واسطة” لادخاله ال سلك قوى الامن وقد دفع اموالا انما لا يعرف قيمتها ولم يكن لديه اي علم بما فعله الرقيب السابق الا بعد استدعائه الى التحقيق لدى “شعبة المعلومات” نافيا معرفته بالرقيب السابق.

وكرر باقي المدعى عليهم اقوال الآخرين من”الضحايا” مع تفوت في نسبة المبالغ التي دفعوها للرقيب السابق.

وبعد ان طلبت النيابة العامة استدعاء الرقيب السابق الملاحق في ملف آخر، قررت المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن منير شحادة ارجاء الجلسة الى كانون الاول لسماع افادة المذكور.

مستقبل ويب

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق