مدن أميركية تحت مرمى صواريخ كوريا الشمالية

بدأت الصحافة العالمية ومراكز الأبحاث، بتحليل قدرات كوريا الشمالية النووية الجديدة، بعد العرض العسكري الذي شارك فيه الرئيس كيم جونغ أون، واستعرض خلاله صواريخ جديدة عابرة للقارات، تحملها عربة بـ22 عجلة.

أنكيت باندا من “اتحاد العلماء الأميركيين” قالت عبر تويتر أن هذا الطراز هو “أكبر صاروخ متحرّك بوقود سائل على الإطلاق”.

وقال كيم خلال العرض إن بلاده التي تملك السلاح النووي ستواصل تعزيز جيشها “لأغراض الدفاع عن النفس والردع”.

أندريه لاكوف، مدير مجموعة “المخاطر الكورية” علّق على العرض العسكري، بقوله إن كوريا الشمالية عرضت صاروخا جديداً وهو قوي جداً، ربما يكون مجهزاً برؤوس حربية عدة، قادرة على اختراق الدفاعات المضادة للصواريخ.

وأضاف:”مسألة وقت فقط، قبل أن يطور الكوريون الشماليون قدراتهم لتنافس بعض القوى الصاروخية الرائدة الأخرى عند بعض الدول”. وأكد أن كوريا الشمالية تمتلك قوة نووية، قد تكون الثالثة القادرة على استهداف المدن الأمريكية، بعد روسيا والصين.

وأشار إلى أن العرض العسكري هو رسالة من بيونغ يانغ مفادها أن “قوتنا الصاروخية والنووية تتطور، وإن لم تكن تريد عقد صفقة الآن، فإن الأمر في المستقبل سيكون أصعب، وأسوأ لك وللمجتمع الدولي”. وهي رسالة مستفزة على حد تعبير لاكوف.

أما شين بيوم شول، مدير معهد كوريا للبحوث الوطنية الاستراتيجية، فيقول: “بالعرض العسكري للصواريخ العابرة للقارات، أظهرت كوريا الشمالية قدرتها النووية، معززة إمكانية إجراء تجارب جديدة على صواريخ عابرة للقارات، في حال لم يتم تلبية مطالبها وتحقيق شورطها خلال المفاوضات التي ستعقد بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية”.

إلا أن شول ألمح أن بيونغ يانغ اتخذت تدابير للتأكيد على أنها لن تصبح عقبة أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات المقبلة، من خلال الاكتفاء بعرضها الصاروخ العابر للقارات خلال الاحتفال العسكري، بدلاً من إجراء تجربة على إطلاقه، وبهذا تظهر دعمها لترامب الذي أعلن مراراً رغبته في مواصلة اجتماعاته مع كيم جونغ أون بعد الانتخابات، في حال استمر بمنصبه في البيت الأبيض، وقال:”يمكن أن تكون هذه الخطوة كفاتورة ستطالب كوريا الشمالية من ترامب بتسديدها من خلال تقديم تنازلات في المباحثات المقبلة”.

عن أورونيوز

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق