فيديو – جاد غصن : استُخدمتُ كذخيرة بقصف سعودي لاستهداف نبيل الخطيب

كشف الإعلامي اللبناني جاد غصن حقيقة الاتهامات التي طالته بعد استقالته من قناة “الجديد” اللبنانية، لخوضه تجربة مع قناة “الشرق بلومبيرغ” في دبي، والتي انتهت قبل أن تبدأ بعد اعتراض سعودي كبير على انضمامه للقناة.

وقال جاد غصن في لقاء عبر “الجديد”: “كنت أُستخدم كذخيرة بقصف سعودي سعودي، في فريق مقرب من ولي العهد الحالي، لديهم مشروع سعودة الإعلام السعودي ليزيحوا الحرس القديم، خصوصاً تحت عنوان إن هؤلاء الناس غير سعوديين، “ويصطفلوا حقهن هيدا الشي داخلي ما إلي علاقة فيه”.

وتابع غصن: “من بينهم نبيل الخطيب على أساس أنه فلسطيني الأصل وأردني حسب مافهمت، وعلي جابر، اللي هاجموه لأنه رحب بي رغم إني مابعرفه”.

وأشار جاد غصن إلى أن الحملة تستهدف الإعلامي نبيل الخطيب من خلاله، مضيفاً: “الشعب السعودي بيعرفني لإلي تصير أنا تريندينغ بالسعودية؟ هالشي بيضحك”.

وحول إعلان الخطيب أن جاد غصن لم يوقع عقد، وجاء إلى مقر القناة دون سابق إنذار، قال غصن: “أنا بقيت ناطر بهالنهار القرار، وفهمت إنه لما نبيل الخطيب قال إني من تلقاء نفسي رايح عالمحطة، إنه عم يقدم الطاعة، عأساس فيي أخلع الباب وفوت!”.

وتابع غصن: “صاروا يقولوا إنه مافي عقد وأني بدي أخلع الباب وفوت”.

وعرض جاد غصن العقد الذي قام بتوقيعه مع قناة “الشرق بلومبيرغ” بتوقيع نبيل الخطيب، ليُثبت كذب الادعاء حوله. وقال: “إليكم العقد، اللي ماضيه نبيل الخطيب بنفسه اللي صار يقول إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا. من الفاسق؟ بيتهموني إني أنا عميل إيراني، خليهم يسألوا حزب الله هون عن شو وضعي بالنسبة إلهم”.

وتعرض غصن إلى هجوم سعودي غير مسبوق، معارضاً انضمامه لقناة “الشرق بلومبيرغ”. وذلك بعد اعتراض مغردون سعوديون على ذلك بعد نبش تغريدات له مُعارضة لمواقف السعودية.

وأطلق سعوديّون حينها هاشتاغ: امنعوا جاد غصن من الظهور في إعلامنا”. بدأها الإعلامي السعودي عبدالله البندر بتغريدة. قال فيها: “الإعلامي جاد غصن قضى حياته الإعلامية في إنتاج التقارير التلفزيونية والتغريدات اليومية للإساءة إلى السعودية ورموزها وشعبها في جميع المجالات. واليوم يستقيل من قناة “الجديد” ليلتحق بقناة “الشرق بلومبيرغ”. هذه المواقف تثبت لنا حقيقة مبادئهم”.

عن وطن يغرد خارج السرب(بتصرف)

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق