النيترات والفتيل: عفواً مولاي.. خمّنتك الست زبيدة


مجتبه فقيه
في قضية انفجار مرفأ بيروت الكارثة، نسمع سيناريوهات حول أسبابه من هنا وهناك، ولطالما اعتدنا على قراءة مقالات لصحفيين مأجورين ونسمع أبواق أحزاب بالإجمال إلا ما ندر، فيراودنا بعضهم بتلحيم الأبواب وآخر بفتيل إشعال والبعض بتماس كهربائي، ولو صبرنا قليلاً لسمعنا بأن الانفجار حصل بتراً بالسيف وربما رمياً بالنبال ووو ..

اكفهرت وجوه البعض الكالحة اليوم من كلام ماكرون المخادع، لكن والحق يقال فقد أنصفهم الرجل، لكن الكلام عن التصفية الاقتصادية هو المرعب بالموضوع وملاحقة الطاقم السياسي هو الرعب بعينه، فلا بد هنا من عذر أقبح من ذنب، وإن لم يأتِ به (وزير هارون الرشيد) ستكون نهاية الطغمة الحاكمة لأربعين سنة خلت .. فهل إحراق او تفجير العنبر رقم ١٢ هو العذر الأقبح؟

عذر أقبح من ذنب، ولو لم يأتِ به هاروننا الرشيد وهم كثرة ، كانت ستكون نهاية الطغمة الحاكمة لأربعين سنة خلت !..

قد يكون العذر بإشعال حرب أهلية طاحنة بإدارة طويلي عمر الإعمار من الأمراء القدامى أو وَرَثتهم من الصبيان والغلمان. فيما الخيار الآخر حرب إقليمية بين لبنان والكيان الصهيوني، وهذا الأمر أصبح قاب قوسين أو أدنى. ولو نظرنا لمناخ الاتهام الذي يحوم حول انفجار بيروت فقد أينع وحان قطافه، فيما السيناريو الآخر هو تصفية حسابات إقليمية من جنوب لبنان وسوريا. فهل ستكون أسباب تفجير العنبر رقم 12 هي العذر الأقبح؟
وهل سيكون العذر : عفوا مولاي خمنتك الست زبيدة ..؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق