تعالوا نتقاتل من أجل “أيا صوفيا” وأنا مش كافر

تعالوا نتقاتل من أجل “أيا صوفيا”

ما أجملهم وهم يتحدثون بثقة وبعنفوان عن “أيا صوفيا”، منهم من ينتصر للمسجد ومنهم من ينتصر للكنيسة ومنهم من ينتصر لمتحف، ونسوا جميعاً أن الربّ لا يحويه مكان ولا يحده زمان.
“انا جائع”
“لا استطيع ان اتنفس”
“انا مسروق”
“انا منهوب”
“انا مطارد”
“انا مسحوق”
ما همني رأي القانون في تركيا ولا ردّة فعل الآخرين،
“انا يا ناس، مؤمن موجوع”
“أنا مش كافر”.
كلما تأزّم الاقتصاد في مكان وكلما هبطت عملة مع الزمان، تحركت الحمية في جهابذة حماة المقدس ليقحمونا في صراعات لا تؤسس إلا للأحقاد وللحروب،
أيحتاج الرب العظيم لمعبد من حجر ؟
قيمة أيا صوفيا في اهميتها العلمية العمرانية المدهشة في زمن بنائها وليس في تبدل وجوه المؤمنين فيها أو في هوية داخليها والخارجين منها.
“انا مقتول”
زرتُ أيا صوفيا وسررت لجمالها، ما أفرحني أكثر أني ما زلت حيّاً، ما زلت اتنفس، ما زلت مؤمناً وأني لست بكافر.
أنا مش كافر.
من يتعصب لفكرة أو لحدث كانه حقيقة مطلقة هو الكافر بالمنطق.
لتاريخ العثمانيين أمجاد كثيرة، وفي تاريخهم مصائب أيضاً ككل الدول في التاريخ، لا فرق بين عربي وأعجمي الا بالتقوى .
كلنا خطاؤون، ولم ترحمنا غرائزنا وانانيتنا وتوقنا للسلطة وجشعنا للمال، أن نتحول لأرواح مقدسة في أجساد صحية وسليمة وبعقل محب ومسالم، إن أخيركم عند الله أتقاكم.

المسجد الأقصى.
المسجد الاقصى محتل ويجب تحريره من الصهاينة الأغبياء.
وحدهما الأسطورة والحماقة جاءتا بالصهاينة من كل مكان جميل وهادىء، ليضربوا برؤوسهم عند حائط المبكى وليسفكوا الدماء وليشرّدوا شعباً وسط 300 مليون عربي ومليار مسلم، و معهم كل الأحرار في العالم و كأن التاريخ مات وكأن الزمان انتهى.

الصهاينة قمة الغباء.
يتهم العرب أنفسهم خطأ بالغباء، وهم يقصدون ويطلبون العلم ولو بالصين، وفي الحقيقة ان الأكثر حماقة وغباء وعناداً وجحشنة هم الصهاينة المقتنعون ان حدود اسرائيل من الفرات الى النيل، وأن في بنائهم لهيكل سليمان (ع) من جديد تكتمل النبوءة ليظهر سيدنا المسيح (ع).
تحية وسلام لسيدنا المسيح (ع).
“انا جائع”
“لا استطيع أن أتنفس”
“انا مسروق”
انا مسحوق”
نهبتني ديكتاتورية المال الحرام.
افقرني ناهبي المال العام.
“أنا مش كافر”
“أنا يطاردني القانون”
مولخا مولخا انهم يثرثرون كثيرا والمال الحرام والسلطة هدفهم.

بتوقيع: الحاج دعيبس الثوري

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق