توقعات بعودة الصرافين ولا تغيير بالسعر الرسمي

مصادر مصرفية تستبعد تثبيت السعر الرسمي على 3000 بدلاً من 1500

تُجمع الأوساط المالية على اختلافها بأنّ الليرة لا يمكن أن تشهد تحسناً امام الدولار طالما أنّ تحويلات “الفريش ماني” بالدولار شبه منعدمة في الوقت الحاضر، وعُلم أنّ اجتماعاً سيُعقد اليوم بين رئيس الحكومة حسان دياب ووفد من الصرافين.

وتوقعت مصادر السراي أن يؤدي هذا الاجتماع الى إعلان الصرافين فك اضرابهم والعودة الى مزاولة عملهم، وضمن الضوابط القانونية التي يفرضها مصرف لبنان.

يُذكر في هذا السياق، أنّ الأسبوع الجاري انتهى كما بدأ على صعيد سعر الدولار، حيث لم يسجل في السوق السوداء المحدودة تراجعاً يُذكر، اذ بقي في حدود الـ 4000 ليرة.

لا تغيير للسعر الرسمي

ولفتت جهات مصرفية إلى أنه “بعد إعلان الحكومة ما سمّته خطة التعافي الاقتصادية، انهار سعر صرف العملة اللبنانية مقابل الدولار من حوالى 2500 إلى 4000 ليرة للدولار، في السوق الموازية”.

ونفت الجهات المصرفية أي اتفاق بين البنك المركزي والحكومة في شأن تثبيت سعر الصرف عند 3200 ليرة للدولار، مؤكدةً أن لإبقاء السعر الرسمي عند 1500 إيجابيات كثيرة لصالح المواطن، لا سيما أن سداد القروض بالدولار ودفع الإيجارات وسعر الأدوية وعددٍ من السلع تبقى بالنسبة إلى المواطن على هذا السعر.

الجمهورية + اندبندنت عربية

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق