الإنهيار الإقتصادي سيشعل الإحتجاجات في هذا التاريخ

وصل الوضع المعيشي والارتفاع الجنوني بالاسعار وعدم ثقة المواطن بالدولة الى حال من الغضب على كل شيء ، حتى اصبح الغلاء يؤثر على اكثر الأشياء حاجة للمواطن من مواد غذائية ضرورية و توقف الأعمل بشكل عام . حتى وصل ببعض تجار قطع غيار السيارات ببيع القطع على ان الدولار يوازي 6000 ليرة و ليس على سعر السوق السوداء و بهذا يكون سعر الفرامل النوعية الصينية العادية ب 10$ او 60000 بعد ان كانت بالسعر الرسمي توازي 15000 ليرة . اليس هذا بشيء يدعو المواطن الى الغضب المتواصل و الحياة بقلق ؟ 

علمت مصادر صحفية أن هناك قراراً حزبياً وثورياً , وأن عدة اجتماعات تنسيقية عقدت لهذه الغاية حضرها اضافة الى قيادات حزبية نواباً حاليون وكذلك قياديون من الثورة، قضى بعودة التحرك الى الارض بدءًا من السادس من شهر حزيران المقبل.

كما علمت مصادر ان ضباطاً سابقين يقومون بإنشاء هرمية وتنظيم لقيادة التظاهرات بغية انجاحها بشكل كامل، على ان تبدأ التحركات من الشمال وصولاً الى باقي المناطق وتترافق مع قطع للطرقات واقفال للمؤسسات الرسمية والخاصة، على ان يكون الطابع سلمي بهدف تجنب الاحتكاك مع القوى الأمنية.

ليبانون فايلز (بتصرف)

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق