كلام خطير بشأن السلاح لزياد أسود هل يعبّر عن التيار؟

أسود انتقل من مهاجمة ثوار 17 تشرين الى مهاجمة السلاح

فجّر عضو كتلة لبنان القوي النائب زياد أسود سجالاً حامياً ألهب الأوساط الإعلامية والسياسية حين تحدّث في مقابلة له على  قناة “أو تي في” عن سلاح حزب الله قائلاً:  “لا يُمكِن حمل البارودة والشعب جوعان، اللي بدو يحمل بارودة بدو يكون شعبه مرتاح!”.

ومع أن أسود أشار إلى أن ما يقوله “هو رأي الأميركيين”، وأن المشكلة هي في “عدم وعي الداخل وتحصين البلاد ضد الفساد”، غمز من قناة حزب الله عندما قال: “لن يستطيع الصمود من دون تضامن وطني، وأن على الحزب أن يعرف بأنه لا يُمكن أن يجمع بين الفساد والمقاومة، لأن ذلك سيؤدي إلى تفكك من حوله في الداخل”. غير أن جريدة الأخبار أفادت اليوم عن مصادِر في التيار الوطني الحر أن أسود “كانَ يوصّف حالة ولا يتبنّى رأياً”.

غير أن مصادر أخرى كشفت لموقع أخباركم، أن تصريح الأسود قد لا يمكن اجتزاؤه عن المشهد العام الدقيق الذي تمرّ به البلاد، خصوصاً في فترة احتدام النقاش حول أزمة الكهرباء والتحقيقات حول الفيول المغشوش، والمتورطين بهذا الملف كثر، وفي خضم السجالات والخلافات التي تأخذ حالة مدّ وجزر بشأن الموافقة على بناء معمل سلعاتا لإنتاج الكهرباء، حيث أشار المصدر الى أن إصرار التيار الوطني الحر على بناء معمل سلعاتا، قد يدفعه للتلويح باستخدام كافة أوراقه الضاغطة الممكنة، السياسية منها والإعلامية وغيرها، ضد الثنائي الشيعي الذي لا يوافق حتى الآن على بناء هذا المعمل أقله في الوقت الحالي.

و كانت للأسود تغريدة رد بها على سخط جمهور المقاومة على تصريحه :

“أبرز الموقف الذي فهم ما قلت… بعض الجماهير لا تقرأ وتحلّل عن انقلاب و طعن ولا تعرف وجهتها الحقيقية فتشتم و تهدد .إذا أردتم ذلك لا بأس، و لكن لا تعمموا جهلكم و رفضكم سماع رأي مغاير. سماحة السيد قالها سابقاً لسنا طبق الأصل عن بعضنا و لنا مقاربات مختلفة متعددة فلا تطلبوا غير ذلك”.
متابعة ورصد موقع أخباركم
 
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق