بومبويو في اسرائيل لبحث خطة ترامب للسلام والملف الإيراني

في أول زيارة خارجية له في زمن كورونا، وزير الخارجية الأمريكي بومبيو يؤكد دعم بلاده لإسرائيل والتزامها بخطة ترامب للسلام.  كما بحث مع الجانب الاسرائيلي الملف الإيراني أيضا، فيما تشير منظمة حقوقية إلى “تضييق الخناق على عرب الداخل”.

جدّد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، تأكيده اليوم الالتزام بخطة السلام التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط، وذلك ضمن زيارة خارجية له هي الأولى منذ آذار/ مارس. وكتب بومبيو عبر موقع تويتر، في ختام اجتماعيه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونائبه بيني غانتس، “إن التزام الولايات المتحدة تجاه إسرائيل لم يكن أقوى مما هو عليه حاليا”.

وركّزت المحادثات على “سبل تعزيز التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل في مكافحة كوفيد-19، وجهودنا المتواصلة للتصدي لأنشطة إيران الخطيرة في المنطقة وحول العالم”.

يأتي ذلك تزامناً مع ما قالته منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أمس الثلاثاء، إن “سياسة تضييق الخناق التي تتبعها السلطات الاسرائيلية على التجمعات السكانية الفلسطينية، تتخطى الضفة الغربية وقطاع غزة، لتطال الفلسطينيين في البلدات والقرى الفلسطينية داخل إسرائيل”.

وأضافت المنظمة أن هذه السياسة “تنحاز إلى مصلحة المواطنين اليهود ضد مواطني إسرائيل الفلسطينيين” (عرب الداخل أو عرب الـ 48)، وتقيّد “بشدة إمكانية وصول الفلسطينيين الى الأراضي بغرض السكن وإتاحة نمو سكاني طبيعي”.

وقبيل محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، قال بومبيو في مؤتمر صحفي إن الزيارة تهدف إلى التباحث بشأن “رؤية ترامب للسلام”. وأضاف بومبيو أن “هناك عملاً لا يزال يتعين القيام به، ونحن بحاجة إلى تحقيق تقدم في هذا الشأن”.

وكان التلفزيون الإسرائيلي ذكر اليوم أن بومبيو شدّد قبل الزيارة على أن خطط ضم إسرائيل لمناطق في الضفة الغربية المحتلة “قرار إسرائيلي في نهاية المطاف”، وهو التعليق الذي أثار غضب القيادة الفلسطينية.

ومن ناحيته، قدم نتنياهو الشكر لبومبيو لزيارته إسرائيل رغم جائحة كورونا، واصفا اللفتة بأنها “دليل على قوة تحالفنا”. كما اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران بمواصلة ما وصفها بـ “جهودها العدوانية” في المنطقة رغم جائحة كورونا، وشكر إدارة ترامب على اتخاذها “لموقف قوي” ضد من وصفهم بـ “سادة الإرهاب الإيراني”.

وقال بومبيو  أيضاً، أن المحادثات ركّزت على تدابير مكافحة كورونا، وكذلك الدور الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا والخبرة الطبية الإسرائيلية. ووصف إسرائيل بأنها “شريك عظيم … يتبادل المعلومات … على عكس بعض الدول الأخرى التي تحاول التعتيم والإخفاء”، في إشارة ربما تكون إلى الصين.
وذكرت التلفزيون الاسرائيلي أن بومبيو سيسعى لدفع إسرائيل لتقييد العلاقات الاقتصادية مع الصين بصورة حادة.

دويتشه فيله (د.ب.ا)

 

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق