آخر تطورات كورونا: أكثر من 4 ملايين و58 ألف إصابة و278 ألف وفاة بالعالم

لا يزال وباء كورونا (كوفيد_19) يواصل انتشاره في العالم، رغم التدابير القصوى المشدّدة على الحياة العامة وإجراءات التباعد الاجتماعي والإغلاق وغيرها من تدابير، فيما تتسابق دول كثيرة في العالم للتوصل الى تطوير لقاح أو علاج لهذا الفيروس الخطير، فيما تلجأ دول أخرى لاختبارات حول التداوي المؤقت بأدوية وبخيارات متوفرة لأمراض أخرى أثبتت نجاعتها بنسب متفاوتة .

وفي حين تشهد ألمانيا وفرنسا وإيطاليا تحسناً في الوضع وتراجع وتيرة انتشار الفيروس القاتل، تقترب روسيا من تسجيل 200 ألف إصابة، فيما لا تزال الولايات المتحدة الأكثر تضرراً بالفيروس في العالم من حيث عدد الإصابات والوفيات.

وحتى الآن سجل عدّاد الإصابات في العالم 4 ملايين ونحو 58 ألف إصابة بالفيروس، بينهم نحو 278 الف حالة وفاة، فيما بلغ عدد حالات الشفاء حتى هذه اللحظة أكثر من مليون و410 آلاف حالة شفاء، وذلك في 210 بلد ومنظقة حكم في العالم.

في هذا التقرير يرصد موقع أخباركم آخر تطورات الوباء وأوضاع الدول العشرة التي تسجّل أعلى نسب إصابات ووفيات في العالم:

الولايات المتحدة الأميركية
لا  تزال الولايات المتحدة  تتصدّردول  العالم في عدد حالات الإصابة والوفيات بالوباء، إذ سجلت حتى ساعة نشر هذا التقرير مليون و326 الف و200 إصابة، بعدد وفيات بلغ 78 ألف و790 حالة. أما حالات الشفاء فيها فقد وصل الى 223 ألف و939 حالة شفاء، غير أن الملفت في الولايات المتحدة هو عدد حالات العناية الفائقة التي تستلزم عناية مركزة فقد ارتفع الى 16,917 حالة.

اسبانيا
ثاني أكبرعدد للإصابات مسجّل حالياً في إسبانيا، والذي بلغ حتى الآن 262 الف و783 إصابة، بينهم 26 ألف و478 حالة وفاة، فيما ارتفع عدد حالات الشفاء في هذا البلد الى 173 ألف و157 حالة شفاء، مع عدد حالات تتطلب عناية مركزة انخفض بشكل ملحوظ الى 1741 حالة.

بريطانيا
الى ذلك تجاوزت بريطانيا اليوم اسبانيا في تسجيلها عدد أكبر من الوفيات، لتصبح ثاني دولة بالعالم تسجل أعلى وفيات بعد الولايات المتحدة، بعد أن قفز العدد إلى31 ألف و241 شخصاً، رغم أنها تأتي في المرتبة الرابعة بعد أمريكا وإسبانيا وإيطاليا في عدد الإصابات بتسجيلها 215 الف و260 إصابة حتى اللحظة. إلا أن بريطانيا لا تفيد ببياناتها حول حالات الشفاء المحققة، أو الحالات التي تتطلب عناية فائقة  منذ نحو أكثر من شهر ونصف.

إجراءات التباعد الجديدة المفروضة في ايطاليا

ايطاليا
الملفت ما يتحقق في إيطاليا، فقد أصبحت تسجّل تحسّناً ملحوظاً، وقامت الحكومة بتخفيف إجراءات العزل والإغلاق السابقة واستبدلتها بإجراءات وقائية أخرى إلزامية وأكثر عملانية، خصوصاً في محطات المِترو ووسائل النقل العام بحيث اعتمدت طرقاً لأول مرة تستعملها دولة بالعالم، وهي تحديد مساحات وخطوط تباعد ضمن دوائر ومربعات مرسومة في محطات الانتظار وفي المِترو والباصات، تماماً كما يحصل مع مواقف السيارات، ومن يتخطاها قد يتعرض للمخالفة، هذا بالإضافة لإلزامية وضع الكمامات على الوجه واعتماد التدابير الصحية الأخرى.

وبلغ عدد الإصابات في إيطاليا بحسب آخر إعلان عن الإحصاءات مساء اليوم، 218 الف و268 إصابة، والوفيات 30,395 حالة وفاة، وأعلن مجلس الحماية المدنية الإيطالي عن ارتفاع حالات الشفاء التي تجاوزت 103 آلاف حالة، وسط أنباء عن لجوء السلطات الطبية الإيطالية الى مداواة المصابين وعلاجهم بخزع من البلازما، ما أثبت نجاعته، وما يمكن اعتباره علاجاً مبتكراً وسباقاً في إيطاليا.

روسيا تقترب من تسجيل 200 ألف إصابة

أما روسيا فلا تزال تسجل تزايداً متسارعاً في حالات الإصابة بفيروس كورونا، ولليوم السابع على التوالي، سجلت أكثر من 10 آلاف إصابة إضافية بفيروس كورونا المستجدّ، ليصل المجموع إلى 198 ألف و676 إصابة، بزيادة 10,817 إصابة سُجلت خلال 24 ساعة.

وبذلك تعتبر روسيا خامس أكثر الدول تضرراً من حيث عدد الإصابات بعد الولايات المتحدة وإسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة.

 ويظل عدد الوفيات في روسيا منخفضاً مقارنة بجميع  هذه البلدان الأوروبية، مثل فرنسا أو حتى ألمانيا فقد سجلت البلاد حتى لحظة كتابة هذا التقرير 1827 حالة وفاة. هذا وسجلت روسيا حوالي 32 ألف حالة شفاء، أما الحالات التي تستلزم عناية فائقة فقد بلغت حتى الآن 2300 حالة، وهو رقم يعدّ مقبولاً بالمقارنة مع الدول الأوروبية وأميركا، وتعداد سكانها.

ولا تعزو السلطات الروسية الزيادة في عدد الإصابات الأسبوع الماضي إلى تسارع تفشّي المرض، وإنما إلى ازدياد عدد اختبارات الكشف عن الفيروس التي بلغت 5,2 ملايين اختبار وفقاً لأرقام اليوم السبت. وهذا يفسر أيضا انخفاض معدل الوفيات.

لكن البعض في روسيا يشكّكون في هذا التفسير وبصحة أرقام الوفيات. هذا مُددت حتى 31 الشهر الجاري، تدابير العزل في موسكو حيث يتركز الوباء، حيث سُجلت 104 آلاف و189 إصابة و1010 وفيات في المدينة.

فرنسا
ولا تزال فرنسا تشهد تحسّناً في الوضع،وبلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس لديها  176 ألف و79 إصابة طبقاً لبيانات جامعة “جونز هوبكنز” التي نقلت على العداد العالمي ووردو ميتر، وأشارت إلى 26,233 حالة وفاة فيما تعافى 55,892 شخصاً من مرض (كوفيد-19). أما الحالات التي تتطلب عناية مركزة فقد بلغت 2868 حالة.

أما ألمانيا فهي تحافظ على ثبات مقبول في تسجيل الإصابات، حيث سجلت حتى لحظة كتابة هذا التقرير، 170 الف و876 إصابة بالفيروس، بزيادة قدرها نحو 1300 حالة عن أمس الجمعة بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز الأميركية، والتي هي أحدث من أرقام معهد روبرت كوخ الألماني، بينهم 7510 حالات وفاة، أما الأشخاص الذين تعافوا فبلغ عددهم  143,300 شخصاً وهو ثاني أكبر رقم من حيث حالات الشفاء بعد ما حققته اسبانيا. الجدير ذكره أن حالات التي تتطلب عناية فائقة في المانيا تعتبر مقبولة بالمقارنة مع دول مثل اميركا و  و تعدادها السكاني حيث بلغت حتى اليوم 1712 حالة. 

برازيليون – أمام إحدى المستشفيات

البرازيل على خط المنافسة مع أوروبا
للاسبوع الثاني على التوالي تسجّل البرازيل زيادة ملحوظة في عدد الإصابات حيث سجلت حتى اليوم 147 ألف إصابة، بينهم أكثر من 10 آلاف حالة وفاة. ما يضع هذه الدولة في المرتبة الثامنة عالمياً من حيث تسجيل أكبر عدد إصابات.
أما بالنسبة لحالات الشفاء فقد سجلت نحو 59 ألف و300 حالة، أما الحالات التي تتطلب عناية فائقة فقد بلغت حتى الآن 8813 حالة، وهذا رقم كبير يعدّ بالمقارنة مع ما تسجّله الدول الأوروبية. 

تركيا
تواصل تركيا تسجيل إصابات ووفيات بهذا الوباء، رغم تراجعها بشكل طفيف ومذبذب، فقد وصل عدد الإصابات بالفيروس فيها الى 135 ألف و569 إصابة، أما عدد الوفيات فقد سجل حتى اللحظة 3689 حالة وفاة.
وتأتي تركيا في المرتبة التاسعة من حيث تسجيل عدد الإصابات، كما أنها سجلت عدد حالات شفاء بلغ 86 ألف و396 حالة وهذا يعتبر ايضاً رقماً جيداً، بالمقارنة مع عدد الإصابات، أما الحالات التي تتطلب عناية مركزة فقد انخفض عددها الى 1219 حالة.

إيران
أصبحت ايران في المرتبة العاشرة من حيث تسجيلها عدد الإصابات، وقد بدأت البلاد بفتح اقتصادها تدريجياً منذ نحو شهر، مع الالتزام بالتدابير الوقائية.
وبلغ عدد الإصابات في ايران بحسب آخر تحديثات لها صباح اليوم 106 آلاف و220 إصابة، فيما سجلت  حتى الآن 6,589 حالة وفاة.
أما حالات الشفاء فقد ارتفعت الى أكثر من 85 ألف حالة، أيضاً يعتبر رقماً جيداً بالمقارنة مع عدد الإصابات المحققة، أما الحالات التي تستلزم عناية فائقة فقد وصل الى نحو 2700 حالة.

متابعة وإعداد أخباركم

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق