شينكر: نحن ندعم اللبنانيين وليس الحكومة وبرنامج العقوبات مستمر

قال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر أن بلاده مكّنت النظام المصرفي اللبناني من العمل مع المؤسسات المالية الدولية وذلك من خلال التصنيف وبرنامج العقوبات الذي فرضته على حزب الله، وأن هذا لصالح اللبنانيين”.

وفي حديث لقناة LBCI ضمن برنامج 20/30، قال شينكر ان “برنامج العقوبات الاميركية أو برنامج التصنيف الخاص بنا بين لبنان والخزانة الأميركية والخارجية سيستمر، فهو يحمي القطاع المالي اللبناني، عبر التخلص من الهجوم على التمويل غير المشروع لحزب الله والتمويل الارهابي من خلال حسابات معينة”.

وفي ردّ على سؤال فيما إذا كانت بلاده تدعم حكومة حسان دياب أو أنها تعتبرها حكومة يسيطر عليها حزب الله أو هو شريك فيها، قال  شينكر:” أن حزب الله هو شريك كبير في هذه الحكومة وهي مدعومة منه، وأعتقد أن اللبنانيين لا يريدون هذا الائتلاف، ونحن نقف الى جانب اللبنانيين فيما يريدونه، ذلك عندما نساعد لبنان نساعد شعبه وليس حكومته، وعندما قدمنا الأموال مثلاً  لوزارة الصحة كان الهدف الشعب اللبناني و لأسباب إنسانية، وليس الحكومة، لأنها تُدار من قبل الحزب، مشيراً الى أن بلاده تقدم سنوياً حوالي 70 مليون دولار على شكل مساعدات للجيش اللبناني، وللمستشفيات وللمنظمات غير الحكومية التي تقدم خدمات ومساعدات للناس”.

وحول خطة الحكومة قال شينكر: “سررت بأنه تم وضع خطة أخيرًا، وتقديم طلب الى صندوق النقد الدولي يظهر ان الأمور تتحرك، لكن لنرى وننتظر لأن المطلوب الشفافية في الأرقام والإصلاحات وفي مكافحة الفساد”.​

ورداً على سؤال عن الجدل الحاد حول قضية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومسؤولته عن الأزمة والانهيار المالي قال شينكر، أن “المصرف المركزي لم يكن كأي مصرف مركزي آخر مستقل تمامًا، فهو كان يتبع للسياسيين اللبنانيين لسنوات طويلة، موضحاً أن سلامة يحظى بثقة الأميركيين وبثقة المجتمع الدولي، ونحن حصريصون على التعامل مع المركزي كمؤسسة حتى لو كان هناك غير سلامة حاكماً له، لكن شرط أن يكون مثله.”
رصد أخباركم

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق